اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

07:20 مساءً , الأحد 7 أغسطس 2022

(( القطيعة والجفاء ))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القطيعة والجفاء

إنني أفكر دائماً واستغرب .. بل واندهش من القطيعة والجفاء بين الأرحام وما يدهشني هو استنكار الجميع لهذه ألقطيعه ونبذها من أغلبية المجتمع.. ومع ذالك هي موجودة وفي انتشار مستمر.

السـؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا هي موجودة ومنتشرة ونحن ننبذها ونجمع على خطورتها على مجتمعنا وكذلك ديننا الحنيف يحاربها.. والمؤسف إن هذه القطيعة يكون أسبابها أحياناً كثيرة وتافهة وبلا مبرر. ومع ذلك تجد الأخ يقاطع أخاه .. وابن عمة .. وخاله .. وخالته .. وجاره وأقربائه .. والكارثة أن تكون هذه القطيعة با لا شهر وبالسنين .. ولو سألت أحد هؤلاء المتخاصمين عن لانقطاع لأوجدته ينبذه ويستنكره وهو في نفس اللحظة لا ينظر هذا (البطل ) إلى نفسه . بل ينظر إلى خصمه فقط .. ويلقي اللوم عليه .. والطرف الآخر يرى له بنفس المنظور ..

أنني دائماً أسئل نفسي كلما فكرت في هذا الموضوع . سؤال واحد فقط ... ولكن بكل أسف لا أجد له الإجابة الكافية .. وهو من المستفيد من هذا القطيعة والجفاء ؟!
لذلك أود أن اطرح عليكم هذا السؤال وأملي أن أجد عندكم الإجابة الوافية والحلول الشافية وننتظر إبداعاتكم ومشاركاتكم ...


بقلم // سند محمد الحطاب.

بواسطة : المشرف العام
 16  0  3.5K
التعليقات ( 15 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-28-2008 06:38 صباحًا تميــــــــــم :


    سلمت ياأبا خالد000000
    قال الله تعالى( ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا))
    ونحن عائلة واحدة قبل أن نكون عشيرة فمن واجبنا التسامح وحب بعضنا البعض وعدم إتخاذ الهجر منهج فيما بيننا لأن ذلك مغضبة لله ومرضاة للشيطان فعلينا التسامح والعفوا عن المخطئ علينا والصلح والإبتعاد عن الحقد والكراهية 000
    قال تعالى: (( ومن عفا وأصلح فأجره على الله))

    ولي رجاء منكم القراءة والتمعن فيما نقلت لكم عن الأستاذة المشرفة على البحوث00
    متمنيا لكم الفائدة حيث قالــــــــت00000000000


    الإسلام دين التسامح000

    الإسلام دين التسامح والسلام حيث قال رسول الله(ص) في التسامح \" بعثت بالحنفية السمحة\" . وللتسامح قيمة كبرى في الإسلام فهو نابع من السماحة بكل ما تعنيه من حرية و من مساواة في غير تفوق جنسي أو تمييز عنصري ، بحيث حثنا ديننا الحنيف على الاعتقاد بجميع الدينات حيث قال الله تعالى في سورة البقرة \"..آمن الرسول بما انزل إليه من ربه و المومنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله\".و التسامح ليس هو التنازل أو التساهل أو الحياداتجاه لغير، بل هو الاعتراف بالآخر.

    إنه الاحترام المتبادل و الاعتراف بالحقوق العالمية للشخص، و بالحريات الأساسية للآخرين وإنه وحده الكفيل بتحقيق العيش المشترك بين شعوب يطبعها التنوع والاختلاف، بحيث قال (ص): \"الدين المعاملة\" .

    و روي عن عبادة بن الصامت انه قال: \" يا نبي الله أي العمل أفضل، قال: \" الايمان بالله و التصديق به و الجهاد في سبيله\" قال أريد أهون من دلك يا رسول الله قال: \" السماحة و الصبر\".

    أنواع التسامح
    * التسامح الديني : وهو التعايش بين الأديان، بمعنى حرية ممارسة الشعائر الدينية والتخلي عن التعصب الديني والميزالعنصري.

    *التسامح الفكري : آداب الحوار والتخاطب وعدم التعصب للأفكار الشخصية والحق في الإبداع والاجتهاد.

    * التسامح الديني : إن المسلم يؤمن بجميع ما أنزل الله تعالى من كتاب، وما أتى بعض رسله من صحف، وأنها كلام الله أوحاه إلى رسله ليبلغوا عنه شرعه ودينه، وأن هذه الكتب الأربعة هي : القرآن الكريم، التوراة، الزبور، الإنجيل.

    ويشهد التاريخ بالنزعة الإنسانية للإسلام، وبالتسامح الذي ربط علاقات المسلمين بباقي أهل الديانات الأخرى، حيث دعا القرآن إلى مجادلة كل هؤلاء بالتي هي أحسن ومحاولة إقناعهم بالحكمة والموعظة الحسنة يقول الله تعالى: \"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن. إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين\". سورة النحل الآية 125 وبهذا المنهج الرباني قام الإسلام على مبدأ عدم الإكراه قال تعالى : \" لا إكراه في الدين \"سورة البقرة الآية 256. وهذا عمر بن الخطاب يطبق ما رسمه الله تعالى للدعاة حين دخل بيت المقدس فأعطى الأمان لسكانها من النصارى \" أن لا تسكن مساكنهم ولا تهدم ولا ينقص من أموالهم شيء ولا يكرهون على دينهم\"

    أسس التسامح في الإسلام:
    1-لقد رسَّخ الإسلام تحت عنوان التسامح أشياءَ كثيرة، فلقد رسَّخ في قلوب المسلمين أنَّ الديانات السماوية تستقي من مَعينٍ واحد، من أجل التسامح، فقال القرآن الكريم : ( شرع لكم منَ الدِّين ما وصَّى به نوحا ًوالذي أوحينا إليك وما وصَّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أنْ أقيموا الدِّين ولا تتفرقوا فيه ) .

    2- رسَّخ الإسلام من أجل التسامح في قلوب المسلمين أنَّ الأنبياء إخوة، لا تفاضلَ بينهم مِنْ حيث الرسالة، ومن حيث الإيمان بهم، فقال القرآن الكريم : ( قولوا آمنَّا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحَق ويعقوب والأسباط وما أوتيَ موسى وعيسى وما أوتيَ النبيون مِنْ قبلهم لا نفرِّق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون ) . لا نفرِّق بين أحدٍ منهم، لا نفرِّق على الإطلاق، فالكلُّ في نظرنا أنبياء، ونحن له مسلمون.

    3- لقد رسَّخ الإسلام تحت قنطرة التسامح أنْ لا إكراه في الدين، فالعقيدة ينبغي أنْ يستقبلها القلب والعقل بشكلٍ واضح، وبشكل جليٍّ :
    ( لا إكراه في الدِّين قد تبيَّنَ الرُّشد منَ الغَيِّ فمَنْ يكفر بالطاغوت ويؤمنْ بالله فقد استمسكَ بالعروة الوثقى لا انفصام لها ) .

    4- لقد رسَّخ الإسلام من أجل التسامح أنَّ أمكنة العبادات على اختلافها محترمةٌ في نظر المسلمين، فها هو القرآن يقول: ( ولولا دفعُ الله الناسَ بعضهم ببعض لهدِّمتْ صوامعُ وبِـيَعٌ وصلواتٌ ومساجدُ يذكَر فيها اسـم الله كثيرا ) .

    5-لقد رسَّخ الإسلام من أجل التسامح أنَّ هؤلاء المسلمين ينبغي أنْ ينظروا إلى غيرهم على أنَّهم بشر، يجادلونهم بالتي هي أحسن، فقال القرآن الكريم: ( ولا تجادلوا أهلَ الكتاب إلا بالتي هي أحسن)

    6- لقد رسَّخ الإسلام في قلوب المسلمين من أجل التسامح البِر بأهل الكتاب، وحُسْنَ الضيافة لهم، فها هو القرآن يقول للمسلمين : ( وطعام الذين أوتوا الكتابَ حلٌّ لكم ، وطعامكم حلٌّ لهم ... ) .

    7-لقد رسَّخ الإسلام في قلوب المسلمين أنْ لا عداوة بين المسلمين وبين غيرهم، لمجرَّد كونِهم غير مسلمين، وتركَ الأمر ليوم القيامة، اللهمَّ إلا إذا اعتدى هؤلاء على المسلمين، إلا إذا وقف هؤلاء في طريق دعوة المسلمين حجرَ عثرة، عند ذلك قال القرآن الكريم : ( وقالت اليهود ليست النَّصارى على شيءٍ، وقالت النَّصارى ليست اليهود على شيءٍ، وهم يتلون الكتاب، كذلك قال الذين لا يعلمون مثلَ قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ) .

    لقد رسَّخ الإسلام في قلوب المسلمين كلَّ هذه الأسس ليحدِّد التسامح المطلوب مِنْ إنسانٍ يعيش على وجه هذه البسيطة، وليمارس هذا التسامح ممارسةً رائعة، تنبثق من إنسانٍ بعث ليؤكِّد للناس إنسانيته الرائعة



    شواهد من التاريخ الإسلامي على تسامح الرسول صلى الله عليه وسلم




    * إنَّ المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم استقبل وفد نصارى الحبشة، وأكرمهم بنفسه وقال : \" إنَّهم كانوا لأصحابنا مكرمين، فأحبُّ أنْ أكرمهم بنفسي \" .

    * استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وفد نصارى نجران، وسمح لهم بإقامة الصلاة في مسجده.

    * استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هديةً من المقوقس في مصر، وهي الجارية التي أنجبت إبراهيمَ ولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ثمَّ وقف فقال: \" استوصوا بالقـبـط خيرا، فإنَّ لي فيهم نسبا ً وصهرا \" .

    (القبط هم عرب مسيحيين يستقرون إلى الآن بمصر)

    * و كمثال أيضا على التسامح في حياة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، ذلكم الرجل المشرك مُطعِم بن عدي، الذي قدَّم مساعدة للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم دخل النبيُّ (ص) في حِماه، حينما عاد من الطائف، دخل في حماه إلى مكة،ثمَّ ذهبت الأيام، وتوالت، وإذ بمطعم يموت كافرا ً، أما وأنَّه قدَّم خدمة للنبيِّ (ص) فقد وقف حسان الشاعر المسلم رضي الله عنه، فرثاه فقال قصيدته التي أوَّلها :
    فلو أنَّ دهراً أخلدَ مجدَه اليوم واحداً لأخلدَ الدَّهرُ مجدَه اليوم مطعما،ًفبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

    * إنَّ التسامح ملحوظٌ يوم جاءت فاطمة، وهي صغيرة السِّنِّ رضي الله عنها وأرضاها إلى أبيها صلى الله عليه وآله وسلم ، تشتكي لطـْمَ أبي جهلٍ لها - لطمها أبو جهل - فقال لها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم : \" اذهبي إلى أبي سفيان واشتكي له \" وذهبت إلى أبي سفيان، وقالت له القصة، فأخذها أبو سفيان وكان مشركاً، وقال لها :الطمي أبا جهلٍ كما لطمك ، فلطمته وعادت، فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، فرفع يديه إلى السماء وقال : \" اللهمَّ لا تنسها لأبي سفيان \" . يقول ابن عباس : فما أظنُّ أنَّ إسلام أبي سفيان إلا استجابةً لدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه .

    * روي أن الرسول ص كان يحضر ولائم أهل الكتاب ويشيع جنائزهم ، ويعود مرضاهم ، ويزورهم ،ويكرمهم حتى روي أنه لما زاره وفد نصارى نجران فرش لهم عبائته ، ودعاهم إلى الجلوس.


    شهادة بعض علماء الغرب عن التسامح في الاسلام

    وقد شهد كثير من المسيحيين واليهود بتسامح الإسلام قال السيد توماس أرنولد في كتابه \" الدعوة إلى الإسلام\" : \" لقد عامل المسلمون الظافرون العرب المسيحيين بتسامح عظيم مند القرن الأول للهجرة، واستمر هدا التسامح في القرون المتعاقبة، ونستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام إنما اعتنقته عن اختيار وإرادة وحرية، وأن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات مسلمة لشاهد عل هذا التسامح\". وهذا درس عملي لما ينبغي أن يكون عليه التسامح الديني الذي يجب أن ينبع بنفس النهج الذي سلكه السلف الصالح، وأن ينطلق من موقف القوة والاعتزاز لا من موقف الضعف والاستسلام.


    دعوة الإسلام إلى السلام :

    عرف الإسلام منذ فجره بدعوة السلام، الذي هو عنوانه ومادته التي اشتق منها.

    * بنى علاقة المسلمين بعضهم ببعض على المحبة والأخوة. قال الله تعالى: \" إنما المومنون إخوة \" سورة الحجرات الآية 10.

    *بنى علاقة المسلمين مع غيره من الأجناس والأمصار على التعارف والتعاون . قال الله تعالى : \" ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أثقاكم\" سورة الحجرات الآية 13.

    *قضى على مظاهر التفرقة والطبقية وسوى بين الأفراد في الحقوق والواجبات، وأمر المومنين كافة بالدخول في السلم حتى يتسنى لهم تبادل المنافع وإشاعة الخير بينهم، وجعل علاقة المسلمين مع غيرهم قائمة على المسالمة والأمن وعدم الاعتداء إلا إذا اعتدي عليهم فيجب أن يردوا الاعتداء بمثله قال الله تعالى : \" وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين\". سورة البقرة الآية 190.

    (منقول عن الإستاذة المشرفة على البحــــــوث)


    تمنياتي لأخوتي وأخواتي وآبائي وأمهاتي وأولادي وبناتي في عشيرتنا الحبية الصغيرة بعددها الكبيرة بكيانها بأن نكون متحابين في الله نألم عندما يألم واحد مناّ ونسعد عندما يسعد أحدنا 000 ولكم من تميــم أسعد وأحلا الأوقات ودمتـــم 00



  • #2
    11-28-2008 03:39 مساءً أبو مسعر :
    لاتفكر ولاتحتار يابو خالد المستفيد من هــذه القطيــعة والجفــــاء هــــو

    ((( الشيـطان ))).
  • #3
    11-29-2008 10:02 مساءً أبو نادر :
    أخي .. أبو خالد أسعد الله أوقاتك ..
    سؤالان يبحثان عن إجابتهما !!

    الأول، لماذا هي موجودة ومنتشرة ؟؟

    أشد ما تكون المشكلة سوءا إذا كانت بين الأقارب، لأن فيها معصية أخرى، هي قطيعة الرحم، وقطيعة الرحم من الذنوب الكبيرة، والنصوص فيها كثيرة ..

    لا شك أن البعض لديه نقاط ضعف مثل:
    * التهاون فما أمر الله به ونهى عنه
    * قلة الخبرة في الحياة الاجتماعية
    * أخذ العزة بالأثم
    * المبالغة في تضخيم المشكلات
    * النظر إلى الأمور من منظار مهتريء تآكلت عدساته
    كل تلك النقاط تخلق لدي الشخص مشكلة مع الآخرين

    أما الآخر:

    من هو المستفيد ؟؟

    لاينفع البكاء على اللبن المسكوب في الرمل
    لا فائدة من الوقوف أمام الأمور التافهة ولا طائل من وراء الخصام !!
    سوى الصداع أو كما قال: أخي الغالي أبو مسعر

    وهذه ملاحظة ..

    أن البعض يتصور إن القوة والشجاعة بالتمسك!!
    وهذا التصور من منظور خاطىء.. للأسف الشديد !!
    إنما القوة والشجاعة بالتخلي، هكذا علمتنا الحياة
    وأسال الله أن نحسن الظن بالجميع
    وأن نكون عند حسن ظنهم ..
    تقديري لكتاباتك المنفردة دائماً
    ومع السلامة

    أبو نادر
  • #4
    11-29-2008 10:27 مساءً الشمالي :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    المستفيد الاول والأخير هو(الشيطان)
    فيشعل النار عندمايجد اي سبب تافه والأسباب كثيره مثل ((الجهل،والتكبر،وسوء الاخلاق مع الأخرين ،،،،،الخ))
    وهذه الضاهره تهدد العلاقات بشتي انواعها

    عسى الله ان يجمع قلوبنا علي البروالتقوى وحب الاخرين &&&
    وشكرا يابو خالد علي هذا الابداع الرائع

    ابو//هادي
  • #5
    11-29-2008 11:31 مساءً المشرف طلال الغالي :
    أولا :- تحياتي لإبداعاتك يابو خالد.

    ثانيا :- المستفيد الاول كما قال أخي ابو مسعر , وهي ناتجه عن الجهل والتعصب

    والتكبر , وللأسف أننا أحيانا نجد بعض الاشخاص ممن يقومون بالقطيعة هم إما أن

    يكون خطيب مسجد أو مؤذن له , فأين هو من الاسلام الذي يدعو إلى التسامح .

    والمصيبة العظمى التي تقصم ظهر البعير ان هناك اطراف توقد النار بدلا من اطفائها

    وتسعى لاشعال الفتنه , وايضا هناك اشخاص يتبعون أحد المتخاصمين تقديرا له

    ولا يعون خطورة ما يتسببون به من اتساع دائرة الخلاف فهم يتبعون قاعدة

    (( معـــــهـم معــــــــــهـم عـلــيـهم عـاـــــيـهم ))



    كل إنسان يرى انه هو صاحب الحق و إن كان هو المخطي ولا يقدم اي تنازلات في سبيل الاصلاح مع الاسف الشديد.


    ابو ريما

  • #6
    11-30-2008 03:57 صباحًا الادارة // أبو خالد :


    الأخ // تمـــــــــــــــــــيم .......

    اشكرك جزيل الشكر .. على هذه الرد ا المميز كاعادتك دائماً....
    انت مميز في ردودك التي تثري الموضوع وتعتبر اظافة بحد ذاتها لما يحتويه من معلومات مفيدة دائماً

    لك احترامي وتقديري،،،

    أبوخالد.

  • #7
    11-30-2008 04:32 صباحًا الادارة// ابو خالد :

    الأخ // أبو مسعر

    نعم اصبت الهدف ياعزيزي .فعلا المستفيد الوحيد هو الشيطان .. ولكن لا ذنب للشيطان في ذلك ..
    الذنب ذنبنا نحن البشر .. نحن من يقدم له هذه الأستفادة على طبق من ذهب بسطحية عقولنا واتهاوننا بالتمسك بتعاليم ديننا التي تحضنا دايماً على فعل الخير ومحاربة الضرر ..
    ومن هذه الاضرار الجفاء والقطيعة التي نتكلم عنها اليوم..
    ولكن دائماً نقلب الامور وناخذ الضرر الغير مفيد ونترك الأمر النافع المفيد ..

    ولا تقولون هنا أن السبب الشيطان.. الله اعطانا عقول وميزنا بها عن باقي المحلوقات الأخرى لكي نستخدمها ونحكمها في مثل هذه الامور لا نسلمها لشيطان يتحكم بها خصوصاً وأن الله سبحانه وتعالى بين لنا أن الشيطان العدو الأول للبشرية وانه في تحدي مع البشر منذو بداية الخلق الى نهايته.

    .أذن لماذا نسلمه رقابنا بيدينا ...عزيزي أبومسعر الآمر محتاج منا وقفة تأمل ..

    دمت في رعاية الله،،،
    أبو خالد.
  • #8
    11-30-2008 07:09 صباحًا إدارة موقع عشيرة آل عجي من الزميل :
    قال أحدهم للخليفة معاوية إبن لأبي سفيان أني أحبك في الله قال له الخليفة(لما لاتحبني ولست أخي ولا إبن عمي) وهذا الآستدلال في قول الخليفة يقودنا في النهاية لآمر مستمر في حياة البشر على مر العصور ومفاده أن العدوات والنزاعات لاتنتهي بين الآقارب إلى من رحم الله وقد حورب الآنبياء والرسل وجيل الصحابة والتابعين وأوذو من أقاربهم قبل أعدائهم وهي بالطبع سنة الحياة ولم نكد نرى بيت ممن نعرفهم سلم من هذه الآفة ولله في خلقه شؤن فكيف بنا ونحن أمة التفريط في كل شئ؟.

    أبو خالد تحية عطرة,,,,

    أبو تركي
  • #9
    12-01-2008 04:41 صباحًا إدارة موقع عشيرة آل عجي من الزميل :

    أبونادر الله يطول عمرك ويلبسك العافية ..
    أخي وعزيزي لقد وضعت سؤلان في غاية الأهمية .. وقمت مشكوراً بشرحهم والآجابة عليهم .. وبلمناسبة أنا اويد كل ما تفضلت به من بنظرية ثاقبة في تحليلك للاسبــــــاب والسلبيات لهذه المشكلة الوخيمة..

    أخي العزيز أبونادر .. المشكلة موجودة وبكثرة بل في ازدياد رهيب وصبحت تأكل في مجتمعنا كما تأكل النار في الهشيم وهذا شيء متفق عليه ولا ينكر وجودها أحد.

    ولكن المشكلة التي يجب على الجميع الوقوف عندها في كيفية القضاء على هذه المشكلة ومحاربتها وهذ هـــــــــو الهدف الريئسي من وضع المقــــــــــــال ،،،

    تقبل فائق احترامي وتقديري ودمت في رعاية الله،،،
    أبو خالد،،،
  • #10
    12-01-2008 05:09 صباحًا إدارة موقع عشيرة آل عجي من الزميل :




    أباهــــــــــــادي ....

    يعطيك الف عافية على هــالتحليل المنطقي الذي اصاب نقاط كثيرة في صلب الموضوع ..

    واهم ما ذكرت الجهل.. خصوصاً عند ما يكون هذا الجهل بالدين وبمتطلباته السمحا والى ماذا يدعو وماذا ينكر ويحارب ؟؟
    ولاهم من ذلك هو ادراكنا لهذه المتطلبات سواء كانت تطالب بالرفض أو القبول ..

    فمثلاً اذا كانت تطالب بالرفض فلماذا تطالب به ؟؟ وماهي الفائدة التي ستعود علينا من وراء هذا الرفض؟؟ وكذلك القبول عند ما تطالبنا الشريعة بقبول شيء مـــا فعلينا العلم بما وراء هذا القبول من فائدة ومصلحة . فلو أدركنا كل هذها النقاط لا علمنا لماذا نهانا ديننا عن القطيعة بشتى انواعها وأمرنا وحثنا على صلة ارحم ،،،

    تحياتي لك ودمت بحفظ الله،،،

    أبوحالد،،،


    .
  • #11
    12-01-2008 10:26 صباحًا القومــــــس :
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخوتي الأحبه ...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعلم بأن موضوعنا لا يتحدث عن قطيعة الأرحام فقط فهو شامل للقطيعة بكل انواعها..
    ولكن هذا الموضوع بالفعل اعجبني واحببت ان اشارك به فأسمحوالي ..

    قطيعة واجفاء الأرحام

    قطيعة الرحم:
    إن قطيعة الأرحام تكون بهجرهم ، والإعراض عن الزيارة المستطاعة ، وعدم مشاركتهم في مسراتهم، وعدم مواساتهم في أحزانهم، كما تكون بنفضيل غيرهم عليهم في الصلات والعطاءات الخاصة، التي هم أحق بها من غيرهم.

    عقوبة قاطع الرحم:
    قاطع الرحم ملعون في كتاب الله :
    قال الله تعالى: ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) . سورة محمد:32-33 .
    قال على بن الحسين لولده : يا بني لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعوناً في كتاب الله في ثلاثة مواطن .
    واثنتان من هذه المواطن الثلاث هي قوله تعالى:
    (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ) (محمد:23,22)

    (وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) (الرعد:25)
    أما الموطن الثالث فلم نقف عليه صريحا ولعله يقصد قوله تعالى:
    (الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (البقرة:27) .والله أعلم.


    قاطع الرحم من الفاسقين الخاسرين :
    قال الله تعالى: ( وما يضل به إلا الفاسقين . الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون ) البقرة:26-27.
    فقد جعل الله من صفات الفاسقين الخاسرين الضالين قطع ما أمر الله به أن يوصل ومن ذلك صلة الأرحام .
    قاطع الرحم تعجل له العقوبة في الدنيا ، ولعذاب الأخرة أشد وأبقى :
    فعن أبي بكر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ] . رواه ابو داود والترمذي وابن ماجه .
    وقد رأينا مصداق هذا في دنيا الواقع ، فقاطع الرحم غالباً ما يكون تعباً قلقاً على الحياة ، لا يبارك له في رزقه ، منبوذاً بين الناس لا يستقر له وضع ولا يهدأ له بال.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة : قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى ، قال : فذلك لك ] . رواه البخاري.
    وما أسوأ حال من يقطعه الله .. ومن قطعه الله فمن ذا الذي يصله ؟

    الحرمان من الجنة:
    ومن أعظم العقوبات التي يعاقب بها قاطع الرحم أن يحرم من دخول الجنة ، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : \\\"لا يدخل الجنة قاطع\\\". رواه البخاري ومسلم.
    فنعوذ بالله من سيىء العمل ، ومزالق الزلل ، وكبائر الإثم ، وسوء المصير .

    اعتذر على الأطاله ..

    اخوكم القومـــــس
  • #12
    12-01-2008 08:19 مساءً أبو نادر :
    مساء الخير يا أبا خالد ..

    قلت في ردك علي: يجب على الجميع محاربتها والقضاء عليها ..

    هي ورطة كبيرة وأنت تفهم ما أعني ..

    دعني أتدبر بعض من الجميع والباقي أجزم أنه على وعي
    واتزان إرضاء لله ..

    أما البعض، أولئك الذين لم يحافظوا على صلة الاقارب
    بداعي الخصام، لم أستطع إيجاد شيء يفيد في إعادتهم
    إلى رشدهم سوى حل واحد .. وهو أن يذهبوا إلى العيادة
    النفسية .. لأن في حالتهم السيكولوجية مشكلة ..
    هكذا تبدو عملية الحل ..


    أسأل الله أن يجعل صلتنا بأقاربنا جميعا حصنا لنا من النار ..

    ودامت روائعك يارائع ..
  • #13
    12-02-2008 06:18 مساءً الادارة// أبوخالد :


    ابو ريما كلامك صحيح وعين العقل ....

    ولكن ياخي آين اللي يحكم العقل في هذه الامـــــور .. المشكله أن الجميع عند مــا ينظرون للموضوع من الخارج وعن بعد يحكمون العقل والمنطق ..
    ولكن عند ما يكون الشخص ظمن المشكلة أو أحد محاورهـــا فأنه يتخلا عن هذا العقل والمنطق
    أو يتجاهلهما ،، هذ هـــو أحد اركان المشـــــــكلة يا أستاذ طــــــــلال..
    حين يكون بالشخص نفسه أكثر من وجهه نظــــر في موضوع واحــــــــد ..
    فأعند مـــا يكون الموضوع خـارج محـــيطه تجده يحكم عقــــــله والمنطق ويعطي النصائح والحكم .. ويوجه ويطلب مـــن الخصووم التسامح والصفح ..
    وغالباً ما يشتشهد با لايات ولاحاديث النبوية .. وعند ما يكون طرف بالموضوع ينسى كل هذا الكلام ويتحول من النقيض الى النقيـــــــــــــض وهذه هي المشكلة بحد ذاتهــــــــا،،،

    تقبل تحياتي الحارة ،،،
    أبو خالد..

  • #14
    12-02-2008 06:43 مساءً الادارة // أبوخالد :

    أبو تركي لك تحية أعطر .....

    نعم أبا تركي المشكلة موجـــــودة ونحن نقــــــــر بذلك والدليــل كتابة هــــذا الموضــــوع فلو لم يكن لهذه وجــود لما تطرقنا لها ..

    ولو لم تكن منتشـــرة وفي ازدياد لما قمنا بمناقشـــتها ومحاولة الحد من أنتشارها أو على الاقل التحذير من الوقـــوف في براثنها للحفــــاض على الباقي من أنسانيتنا لان وكما يعلم الجمـــــــيع اصبح كل شيء في حياتنا بنحـــــــدار سواء من عادات وتقاليـــــــد وأخلاق وديــــــن حتى اصبحنا في الزمن الذي قــــال عنه الرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ( القابض على دينة كالقابض على الجمرة )

    دمت بحفظ الله،،،
    أبو خالد..
  • #15
    12-09-2008 10:35 مساءً الادارة// أبو خالد :
    الى ابو نادر كل عام وأنت ياعزيزي بالف خـــــــــــــــير ..

    بخصوص ردك على الموضوع السابق .. صراحة جبت حل ربما ينفع في بعض الحالات ..
    فمثلاً هناك حالات من الخصام ينفع معها الصلح أو تدخل بعض الاقارب ..
    ولكن هناك مشاكل تكون نتيجة تراكمات نفسية . وهذا النوع قد ينفع معه العلاج النفسي كما ذكرت . ولكن المشكلة التي يصعب حلها والتي يتكلم عنها موضوعنا هي القطيعة بالفطرة يعني عند ما تكون هذه القطيعة هي جزء من تكوين شخصية الانسان نفسه

    وقد تكون منذو نعومة اظفاره وتنمو وتتبلور كل ما تقدم في السن. فهي ليست مرضاً عارضاً حتى يتم علاجه نفسياً أو طبياً. وليست بسبب مشكلة أجتماعية فيتم اصلاحها بمعنى أن هذه القطيعة والجفاء تكون من الجزئيات التكوينية للشخصية نفسها. فتجد هذا الشخص منذو طفولته انعزالي لا يختلط مع احد ولا يله على أحد ولا يسئل عن أحد أو يشتاق لاحد أو يفتقد أحد سواء قريب أو زميل أو صديق ..
    مع العلم أنه نادراً ما يوجد له صديق.

    فهو عايش لنفسه ومن اجل نفسه فقــــــــط . فهذه النوعية من البشر لا ينفع معهم عيادات نفسية ولا طب شعبي أو رقية شرعيــــــــــــة.

    اشكرك بلا حدوووووود ،،،

    أخوك // ســـــــــــند الحطاب،،،

جديد المقالات

بسم الله الرحمن الرحيم صراع الثقافات الحمد...

المشرف العام

بقلم| الكاتب/ سند الحطاب: مسلسل العاصوف يحكي...

المشرف العام

نجاز عظيم سيسطره التاريخ بحروف من نور Message...

المشرف العام

إلى أبناء عشيرة العـــجــي الأعزاء.. لأعرف كيف...

المشرف العام