اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

05:29 مساءً , الخميس 18 يناير 2018

عزيمة مسند بن حنيظل وماحدث قبلها (موقف مشرف للعجي)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 موقع عشيرة ال عجي -من قصص الاباء والاجداد - ابوفيصل :

في عام 1404هـ وتحديداً في شهر شوال دعا مسند بن حنيظل بن طوعان السويدي (رحمه الله ) بعض رجال ال عجي على غداء في منزله شمال غرب الحفير 30 كيلو تقريباً وقد اعتذرو منه ولكن الرجل اصر عليهم وحلف ان لم ياتوا في اليوم المحدد سوف يطلق حريمه كلهن.
فما كان امامهم الا ان يوافقوا على ذلكـ . وقد حدد لهم العزيمة ظهر الخميس 15/10/1404هـ .
وقبل العزيمة بيوم واحد فقط حدث مالم يكن بالحسبان .

ففي عصر يوم الاربعاء 14/10/1404هـ قام الاخ، عبدالكريم بن مقبل السلماني (رحمه الله تعالى) بزيارة لأبن اخته صلفيق بن محمد النهار المغيص في منزله بقرية الحفير وبعد تناول الحديث واكرامه اراد الاخ/ صلفيق (رحمه الله) ان يستشير خاله عبدالكريم( رحمه الله) في مسدس شخصي يريد ان يرخصه .
وعند فحص المسدس من قبل عبدالكريم (رحمه الله) انطلقة منه طلقت أودت بحياة صلفيق (رحمه الله ) .
كثر البكاء والاسترجاع لما حدث وعم الحزن ارجاء القرية
وفي مسجد النهار صلي عليه رحمه الله تعالى بعد صلاة المغرب (من ليلة الخميس) ودفن رحمه الله وموتى المسلمين في مقبرة الزرب .
نعود الى العزيمة
تشاور المدعووين للعزيمة وكان غالبيتهم من المغيص ومن اقرباء صلفيق (رحمه الله) ماذا يفعلون والحادث لم يمضي عليه 24ساعة .
وبعد التشاور بين مؤيد ومعارض قرر الجميع الذهاب الى لاخ مسند السويدي (رحمه الله ) وتلبية دعوته خوفاً من ان تطلق زوجاته .
وكان من ضمن الذين ذهبوا : بشير العلي المغيص ويوسف العلي المغيص (رحمه الله) وحبيب المحمد المغيص وحواس المحمد المغيص وسقيان بن نهار المغيص (رحمه الله) وابراهيم بن نهار المغيص ( رحمه الله ) ومحمد الهدمول المغيص وسليمان بن عبدالله المغيص وغيرهم من ابناء العشيرة
وعند وصولهم الى منزل مسند بن حنيظل السويدي ( رحمه الله ) استقبلهم ورحب بهم اشد ترحيب واكرمهم وكان كثير السؤال عن صلفيق (ابو نهار) لماذا لم يأتي معهم . فقالوا انه مسافر ولم يخبروه بما حصل .
وعندما انتهت العزيمه ودعهم صاحب البيت بالحفاوة والتكريم وكذلكـ ودعوه بالمثل ورجعوا الى بلدتهم الحفير . ولم يعلم الا بعد العزيمه بعدة ايام . فأتاهم معزياً وشاكراً لهم طيبتهم ووقفتهم لتلبية دعوته وحرصهم على عدم تطليقه لزوجاته.

رحم الله صلفيق ابونهار واسكنه فسيح جناته فقد كان محبوباً من الجميع يحبه الصغير قبل الكبير متواضعاً يساعد الناس وصاحب نخوه وفزعه اذا احتيج اليه .

الشكر لأخي ابوابراهيم نشمي البراهيم المغيص لتزويدي بهذه القصة الجميلة بطلب والحاح مني .


بواسطة : المشرف العام
 4  0  2.3K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 05:29 مساءً الخميس 18 يناير 2018.