اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

02:54 صباحًا , الخميس 13 ديسمبر 2018

عزيمة مسند بن حنيظل وماحدث قبلها (موقف مشرف للعجي)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 موقع عشيرة ال عجي -من قصص الاباء والاجداد - ابوفيصل :

في عام 1404هـ وتحديداً في شهر شوال دعا مسند بن حنيظل بن طوعان السويدي (رحمه الله ) بعض رجال ال عجي على غداء في منزله شمال غرب الحفير 30 كيلو تقريباً وقد اعتذرو منه ولكن الرجل اصر عليهم وحلف ان لم ياتوا في اليوم المحدد سوف يطلق حريمه كلهن.
فما كان امامهم الا ان يوافقوا على ذلكـ . وقد حدد لهم العزيمة ظهر الخميس 15/10/1404هـ .
وقبل العزيمة بيوم واحد فقط حدث مالم يكن بالحسبان .

ففي عصر يوم الاربعاء 14/10/1404هـ قام الاخ، عبدالكريم بن مقبل السلماني (رحمه الله تعالى) بزيارة لأبن اخته صلفيق بن محمد النهار المغيص في منزله بقرية الحفير وبعد تناول الحديث واكرامه اراد الاخ/ صلفيق (رحمه الله) ان يستشير خاله عبدالكريم( رحمه الله) في مسدس شخصي يريد ان يرخصه .
وعند فحص المسدس من قبل عبدالكريم (رحمه الله) انطلقة منه طلقت أودت بحياة صلفيق (رحمه الله ) .
كثر البكاء والاسترجاع لما حدث وعم الحزن ارجاء القرية
وفي مسجد النهار صلي عليه رحمه الله تعالى بعد صلاة المغرب (من ليلة الخميس) ودفن رحمه الله وموتى المسلمين في مقبرة الزرب .
نعود الى العزيمة
تشاور المدعووين للعزيمة وكان غالبيتهم من المغيص ومن اقرباء صلفيق (رحمه الله) ماذا يفعلون والحادث لم يمضي عليه 24ساعة .
وبعد التشاور بين مؤيد ومعارض قرر الجميع الذهاب الى لاخ مسند السويدي (رحمه الله ) وتلبية دعوته خوفاً من ان تطلق زوجاته .
وكان من ضمن الذين ذهبوا : بشير العلي المغيص ويوسف العلي المغيص (رحمه الله) وحبيب المحمد المغيص وحواس المحمد المغيص وسقيان بن نهار المغيص (رحمه الله) وابراهيم بن نهار المغيص ( رحمه الله ) ومحمد الهدمول المغيص وسليمان بن عبدالله المغيص وغيرهم من ابناء العشيرة
وعند وصولهم الى منزل مسند بن حنيظل السويدي ( رحمه الله ) استقبلهم ورحب بهم اشد ترحيب واكرمهم وكان كثير السؤال عن صلفيق (ابو نهار) لماذا لم يأتي معهم . فقالوا انه مسافر ولم يخبروه بما حصل .
وعندما انتهت العزيمه ودعهم صاحب البيت بالحفاوة والتكريم وكذلكـ ودعوه بالمثل ورجعوا الى بلدتهم الحفير . ولم يعلم الا بعد العزيمه بعدة ايام . فأتاهم معزياً وشاكراً لهم طيبتهم ووقفتهم لتلبية دعوته وحرصهم على عدم تطليقه لزوجاته.

رحم الله صلفيق ابونهار واسكنه فسيح جناته فقد كان محبوباً من الجميع يحبه الصغير قبل الكبير متواضعاً يساعد الناس وصاحب نخوه وفزعه اذا احتيج اليه .

الشكر لأخي ابوابراهيم نشمي البراهيم المغيص لتزويدي بهذه القصة الجميلة بطلب والحاح مني .


بواسطة : المشرف العام
 4  0  2.7K
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-30-2009 07:40 مساءً وحيد :
    الله يرحم صلفيق ويسكنه فسيح جناته

    انااا اذكر قابلته اناا والدي في محطه محروقات كان لابس الطاقيه يرحمه الله معه الوايت حق بنزين وعطاني فلوس ورحت وشريت مسدس لعبه كان المسدس علىا حجر ويولع ههههه والىا الحين اذكره وكان عمري وقته يمكن (8 سنوات ) تقريباً.....

    (الله يرحم الموات المسلمين) ......
  • #2
    10-01-2009 12:36 مساءً فارس بلا جواد :
    قبل كل شي اتمنى من القائمين على الموقع السير على هذا التوجه لابراز الوجه الحقيقي لعشيرة العجي بذكر القصص الحقيقية والتي يكون شاهدها معها .

    يشهد الله العلي العظيم انه اقشعر جلدي عندما سمعة هذه القصة التي لا يقدر على تلك المواقف الا الرجال الاوفياء.
    موقف مثل هذا كلنا هنا نفتخر فيه بل هو فخر لعموم الزميل وشمر . الرجال تجرعوا المصيبة وذهبوا لمن عزمهم ولم يبينوا مصابهم له بل لم يلاحظ عليهم اي شي وكذلك عندما سألهم عن صلفيق رحمه الله ذكروا له انه مسافر وهو فعلاً مسافراً الى ربه عز وجل

    رحم الله ابونهار واسكنه فسيح جناته .

    ارفع القبعة اعجاباً وشكراً لرجال عشيرتي الكرام واخص المغيص .

    كما قلت في بداية ردي املي ان يكون هذا الموقع ثري بهذه القصص والمناقب الطيبه للعشيرة فهو ولله الحمد الواجهة الحقيقية لنا .

    التوقيع /

    والله اني فارس بس ماعندي جواد
  • #3
    10-03-2009 06:34 مساءً أبو ريما :
    الله يرحمه ويسكنه فسيح جنااااته ,,

    وجزاااكم الله ألف خير على ذكر مثل هذهـ القصص ,,

    فنحن بحااااجه إليها ,,

    أبو إبرااااهيم شكرا لكـ على القصة الرااااائعة ونتمنى من الله أن تستمر بتزويدنا بمثل هذهـ القصص ,,
  • #4
    10-04-2009 10:31 صباحًا أبو نادر :
    موقف نبيل يستحق القراءة ..

    الرجال الكرام الذين صلوا على ميتهم ودفنوه
    ثم قاموا بإفاء وعدهم لمسند السويدي ليس إلا أن
    قلوبهم مليئة بالإيمان وشاكرين الله في السراء والضراء
    وهذا هو الإيمان الحقيقي ..

    رحم الله ذلك الوجه الباسم دائما \"صلفيق\"
    كان لين الجانب، وصاحب نصح، وبر، وتواضع.

    شكرا للحبيب نشمي أبو إبراهيم
    وشكرا لك أنت يا أبا فيصل لإبداعك في تماسك النص
    وجمال السرد ..