<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 23 Feb 2012 05:37:29 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alagai.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ عشيرة آل عجي من الزميل من شمر | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alagai.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alagai.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 23 Feb 2012 05:37:29 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 23 Feb 2012 05:37:29 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ لاتدعهم يعرفون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/27.jpg" /><br /></span><p ><b>


لآ تدعهم يعرفون عنك

سوى سعادتك !

ولآ يرون مــنك إلا ابتسامتك

فإن ضاقت عليك !

ففي القرآن جنتك . .

وإن آلمتك وحدتك فـ إلى السماء دعوتك !

وإن سألوك عن أخبارك !!

فأحمد الله و أبتسـم &#128522;

‏&#8203;‏&#8203;‏&#8203; ‏&#8203;إذا رأيت نملة في الطريق فلا تدسها

وابتغ بذل&#1715; وجه الله

عسى أن يرحمك كما رحمتها" . .

وتذكر أنها تسبح لله فلا توقف هذا التسبيح بقتلك لها.

إذا مررت بعصفور يشرب من بركة ماء فلا تمر بجانبه لتخيفه "

وابتغ بذلك وجه الله عسى أن يؤمنك من الخوف يوم تبلغ القلوب الحناجر

إذا اعترضتك قطة في وسط الطريق فتجنب أن تصدمها

وابتغ بذلك وجه الله عسى أن يقيك الله ميتة السوء

اذا هممت بإلقاء بقايا الطعام في حاوية القمامة فاجعل نيتك أن تأكل منها الدواب

وابتغ بذلك وجه الله عسى أن يرزقك الله من حيث لا تحتسب




وتذكر :~

افعل الخير مهما استصغرته

فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-160.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Feb 2012 10:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قتل النجاح والابداع !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>



إذا كنت شخصاً ناجحاً ومبدع فأعرف أعدائك أكثر من أحبابك ..وإذا كنت إنسان متفوقاً فأعرف أن محاربيك أكثر من أصدقائك ..
 وإذا كنت محبوباً في مجتمعك فلابد من وجود مجموعة تحيك المؤامرات ضدك حتى ولو هم قله.. 
سؤالي لماذا كل هذه الحرب على الإنسان عند ما يكون ناجحاً ومبدع في حياته ؟! 
 لماذا البعض يتمنى لهذا الإنسان الفشل والضرر حتى من أقرب المقربين له ؟!
 حتى لو لم يظهروا  هذا الكره أمامه فهو لن يسلم من سيوفهم خلفه ولن يتقي شرهم..
 ربما تجد الأغلبية تبتسم في وجهه ويمدحون في شخصه ومقامه .. 
وعندما يدير ظهره ينهشون  في لحمه .. 
وهذه النوعية هي الأخطر لأنه يصعب معرفتها وكشف قناعها بسهوله .. 
وكل ذلك بدون ذنب ارتكبه .. 
إلا أنه إنسان ناجح بحياته .. 
فالموظف عند ما يكون ناجحاً سوف يحارب من منهم حوله ..
 والتاجر عند ما يكون ناجحاً سوف يحارب من منافسه .
وحتى المعلم عند ما يكون ناجحاً أو محبوباً من تلاميذه تجد من يكرهه . 
حتى الإنسان الذي يفعل الخير ويحاول مساعدة الآخرين سوف يجد أشخاص تصفه بأنه متغطرس وأنه يفعل ذلك لكي يثنوا عليه ويحصل على ثناهم ..
 أنني أتساءل دائماً في قرارات نفسي لماذا كل هذا الكره لإنسان لم يذنب في حق أحد ؟
 ولنفترض جدلاً أن هذا الإنسان أذنب أليس يكون هذا الشخص أذنب في حق نفسه ؟ 
فهو ربما عانى الكثير من الضغوط والتعب والسهر من أجل تحقيق هذا النجاح ولكنه لم يطلب شيئاً من أحد..
 وما معنى ذلك ؟ 
هل يعني أننا مجتمع يحارب النجاح وكل ما هو ناجح ؟   
أم لأننا لا نريد الخير والنجاح إلا لأنفسنا ؟
 ألم يوصينا ديننا على محبة الخير للجميع؟
  أليس الأولى بمن يكره هذه الشخصية المتميزة أن يحاول أن يمشي على نهجها ويفعل فعلها بدل محاربتها إذا قدر ؟ 
وإذا لم يقدر على الأقل يتمنى  لهذا الشخص الناجح الخير والتوفيق والسداد.

ســــند بن محمــد  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-159.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Dec 2011 21:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



مقال  من اروع ما كتب الدكتور مصطفى محمود عن الايمان بالله.. 

المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي لأنه يعيش في حالة قبول و انسجام مع كل ما يحدث له من خير و شر..
 احساس المؤمن بربه الذي يقود سفينة المقادير و يدير مجريات الحوادث و يقود الفلك الأعظم و يسوق المجرات في مداراتها و الشموس في مطالعها و مغاربها.. فكل ما يجري عليه من أمور مما لا طاقة له بها، هي في النهاية خير. 
اذا مرض و لم يفلح الطب في علاجه.. قال في نفسه.. هو خير.. و اذا احترقت زراعته من الجفاف و لم تنجح وسائله في تجنب الكارثة.. فهي خير.. و سوف يعوضه الله خيرا منها.. و اذا فشل في حبه.. قال في نفسه حب فاشل خير من زيجة فاشلة.. فاذا فشل زواجه.. قال في نفسه الحمد لله أخذت الشر و راحت.. و الوحدة خير لصاحبها من جليس السوء.. و اذا أفلست تجارته قال الحمد لله لعل الله قد علم أن الغنى سوف يفسدني و أن مكاسب الدنيا ستكون خسارة علي في الآخرة.. و اذا مات له عزيز.. قال الحمدلله.. فالله أولى بنا من أنفسنا و هو الوحيد الذي يعلم متى تكون الزيادة في أعمارنا خيرا لنا و متى تكون شرا علينا.. سبحانه لا يسأل عما فعلو شعاره دائما: (و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لاتعلمون) 
و هو دائما مطمئن القلب ساكن النفس يرى بنور بصيرته أن الدنيا دار امتحان و بلاء و أنها ممر لا مقر، و أنها ضيافة مؤقتة شرها زائل و خيرها زائل.. و أن الصابر فيها هو الكاسب و الشاكر هو الغالب. 
لا مدخل لوسواس على قلبه و لا لهاجس على نفسه، لأن نفسه دائما مشغولة بذكر العظيم الرحيم الجليل و قلبه يهمس: الله.. الله.. مع كل نبضة، فلا يجد الشيطان محلا و لا موطئ قدم و لا ركنا مظلما في ذلك القلب يتسلل منه. 
و هو قلب لا تحركه النوازل و لا تزلزله الزلازل لأنه في مقعد الصدق الذي لا تناله الأغيار. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-158.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Dec 2011 18:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل تستطيع الإجابة ام أنها أسئلة صعبة ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي بن حواس آل عجي" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/28.jpg" /><br /></span><p ><b>

نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج 

نستقبل طفلنا الأول،،،، 


أو طفلا أخر بعده،،، 


ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغاراً ..~

ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن ‘‘ 


ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن ،،، 


ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم ،،، 

ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة , ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد.. 


الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن. 


فان لم يكن الآن ,, فمتى إذن؟ 


حياتك مملوءة دوما بالتحديات ..~

ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات}.. 


كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ. 

ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها ،،، عقبة في الطريق يجب عبورها ،, عمل يجب انجازه ،،، دين يجب دفعه ،،، ووقت يجب صرفه، كي تبدأ الحياة .. 


ولكني أخيراً بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة.. 

وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة. 


السعادة هي بذاتها الطريق. 

ولذلك فاستمتع بكل لحظة. 


لا تنتظر أن تنتهي المدرسة ، كي تعود من المدرسة ،
أن يخف وزنك قليلا ، أن تزيد وزنك قليلا ،
أن تبدأ عملك الجديد ، أن تتزوج ، أن تبلغ نهاية دوام الأربعاء ، أو صباح الجمعة ، أن تحصل على سيارة جديدة ، أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء، أو تحل نهاية الشهر أو شهر الأجازة، أن يتم إذاعة برنامجك المفضل على الراديو ، أن تموت، أن تولد من جديد. 


كي تكون سعيداً . 

السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها }..


لا وقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن 


عش وتمتع باللحظة الحاضرة 


الآن فكر واجب على هذه الأس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-155.htm</link>
      <pubDate>Sat, 01 Oct 2011 14:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معشوقتي..جزيرة برمودا...!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="امير بلا إمارة" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم

(( شيطــان فكري ))....

إن المبصر منا حول احوال من حولنا قد يتبادر في ذهنه أن زماناً قد اوشك على الفنا وآخر يسير الينا بسرعة الرياح.... فياليت شعري هل الاجيال القادمه ستحسدنا على زمان عشنا فيه ولم نستحق العيش فيه؟ ام ان ذلك القادم سيكون خير من هذا الحاضر؟وياليت شعري هل سيستيقض ذالك الاسد العجوز و يحرق جمع القرووود كما فعلوا بانصار الاسد العجوز..ولم يستطيعوا فعلها أبان كانت الليوث تقاتل باوامر الاسد الشامخ...!! آآآه متى يعود الاسد العجوز شبلاً فتيا؟وتعود القروود نسيا منسيا؟

(( فكر شيطاني ))....

ياللطهاة المساكين.... يطبخون وينفخون ويتعطرووون برائحة البصل والثوم وبعد معاناة دامت لوقت ليس بالقصير مقابل حر نار وكر بخار.. يجهز الطبق الشهي.. والصدمه كل الصدمه يقال شكراً لمحااااسب المطعم؟

(( في القادم القريب توجد سحابة تنبأت على الغاب العظيم بتولي كبير الثعالب منصب القائد الاعلى..))

...مقابله مع الرئيس السابق للغاب..
نحن: مالذي أسقط رئاستكم؟
الثعلب السابق:لماذا قلتم لمحاسب المطعم شكراً وليس للطاهي..؟
.....انتهت المقابله....

(( ومضه)).....

الغريب في الامر أنه لايوجد أسد في الغاب..فياليت شعري هل إنقرضت...

(( آخيراً ))....

تضحيه..أن تسعى لمصلحة على المجتمع حسابك الشخصي.
دنأه..أن تسعى لمصـلحتك الشخصيه على حساب المجتمع.



بالود نلتقي..</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-153.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Aug 2011 04:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العفو والصفح عند المقدرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>
     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     أحبتي الكرام أسعد الله أوقاتكم بالخير والعافيه
وهذي فرصة في هذا الشهر الكريم أن نتطرق لمثل هذا الموضوع المهم .. 
أحبتي لعلي أتطرق ألى موضوع غفلنا عنه كثيرا 0000موضوع قد نعايشه في حياتنا اليوميه 00ألا وهو العفو عند المقدره000أحبتي لعلنا نتفق أو نختلف 00ولكن هنا سؤال أطرحه فلنجيب عنه 000بصراحه بيننا وبين أنفسنا 000قلي بالله عليك أليس من الجميل أن تعيش حياتك متسامحا لين الجانب 00ألم يكن الحبيب صلى الله عليه وسلم قدوتنا 00أنظر يارعاك الله 000كيف كان الحبيب متسامحا 00كيف كان يعامل قومه وقد أذاقوه الأمرين 00أنظر كيف كان مع أصحابه 00يعاملهم ببشاشة الوجه 00واللطف ولين الجانب
أذا لابد أن نأخذ على أنفسنا عهدا وليكن العهد 00
الذي نأخذه على أنفسنا في هذا اليوم هو بعنوان: الصفح, أن تصفح عمن أساء إليك, وهذا العهد أيها الإخوة صعب وشاق, ولكن لو قرأنا بعض آيات من كتاب الله عز وجل لعرفنا أهمية الصفح. أعرف أن قلبك مجروح, وقد أسيء إليك, وربما يكون قد أُكل مالك أو اتهمت في عرضك أو أسيء إليك بكلمة جارحة, وكلنا هذا الرجل, فما منا إلا مسيء أو مُساء إليه, وربما أن يكون أحدنا مسيئاً ومساءً إليه في آن واحد.
يذكر أن بعضهم كان يلح على الله في جوف الليل ويقول: اللهم انتقم لي من فلان, ـ ودعوة المظلوم مستجابة ـ فألقى الله في قلبه: إني سأستجيب لك, أي سأنتقم لك منه, وإن فلاناً يدعوني عليك, لأنك أسأت إليه في يوم من الأيام, أأستجيب له؟ قال: لا يا رب. لِمَ يستجيب لك ولا يستجيب لمن أسأت إليه؟
ولنقرأ بعض آيات من كتاب الله عز وجل, يقول تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم}, ما الجواب؟ نعم نحب أن يغفر الله عز وجل لنا.
ويقول سبحانه: {وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-152.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Aug 2011 00:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لانعيش بلا حوار...!!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحيه...
يحق لي ولكل شخص الفخر بهذا الموقع الاكثر من رائع...ولكن لايخفا علينا ان الكمال لله سبحانه وتعالى والكل يعلم ان العمل البشري لايمكن ان يكون كامل التمام او في تمام الكمال بل إن اروئع الاعمال البشريه وافضـلها يكون في راس هرم النقص من اسفله باتجاه القطب الشمالي اي انه اقل الاعمال نقص من نحايه السلبيات واكثرها اقتناصاً للايجابيات....
فمن باب الانتماء الى هذه العشيره اود ان اضع بين يدكم هذا النقد واتمناء ان يكون نقداً بناء ..
اولاً:
كثرة المشرفين امر جميل...ولكن عدم وجود التنظيم ليس بجميل
المغزى من الكلام:
جميع المشرفين جعلوا جل همهم نقل الخبر والتعليق عليه ونسوا او تناسواالمكان الذي يوضع فيه الخبر وهو الاهم(الموقع)
مثال:
نظغط على ايقونه الزواجات تجد خبر تهنئه بمولود!!! او خبر لايمت للزواجات بصله!!!
اسئلتي ع هذه النقطه:
هل الصلاحيه للمشرف العام فقط او لكل المشرفين(من ناحيه نشر الاخبار)؟
هل تم توعيه المشرفين بعدم استخفاف عقل المتابع لاعمالهم؟(مهم جدا)
هل لدى المشرفين القدره ع استخدام مهارات الحاسب  والنت مثل  , micro offices and downloading,?
ثانيا:
لاشك ان هذا الموقع موقع اخباري على web وليس TV ... اتكلم عن طريقة عرض الاخبار (الشريط الاخباري) الشريط الاخباري في المواقع الاخباريه لايمكن ان يكون وماض (بتشديد الميم) بل يكون متحرك وتكون في يسار الستايل نفس الاخبار التي في الشريط لكنها ثابته لاتتحرك الا بعد 48 ساعه وتنزل تدريجياًبحيث يكون الخبر الجديد في الاعلى.

ثالثاً:
التصوير وما ادراااك مالتصوير....في الحقيقه اضطر الى متابعه صور الزواجات من منتديات الحفير وذالك لسوء التغطيه الفوتغرافيه في موقعنا وانا اتوقع لعدة اسباب:
1- ضعف جوده الكميرا
2-عدم معرف استخدام الكميرا(قلة الخبره)  انتم ابخص!!  الهمه..الهمه

خامساً:
توجد العديد من الاخطاء المط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-150.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Aug 2011 02:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إلا النظام السوري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أبو بنــدر الكاتب سعد الراقي" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>
http://www.alagai.com/up//view.php?file***59b3d6c716


السلام عليكم ورحمة الله 
نعم عندما انطلقت شرارة الثورات العربية سارعت جميع الدول إلى تشجيعها والوقوف إلى جانب شعوبها , بل والتدخل العسكري لإسقاط حكامها .
إلا سوريا ..!!
فالكل وقف مع نظامها المجرم !
والكل سكت عن قتل المسلمين !
عشرات القتلى السنة يوميا ً , وعشرات المصابين . ولا حياة لمن تنادي .
والكل يتمنى أن لا يسقط هذا النظام !
فقط : سمعنا عن دعوات خجولة لإقرار الإصلاحات , ومن يتابع يجد أن أكثر هذه الدول رفضا ً لهذا النظام هي فرنسا ولكن على استحياء .
السؤال : 
لماذا هذا الصمت العربي والإسلامي والعالمي على جرائم هذا النظام ؟
بكل تأكيد ستكون الإجابة أكثر مرارة ً من هذا السؤال !
السبب أحبتي : 
أن هذا النظام هو الحامي وهو الدرع الحصين لأمن إسرائيل .
نعم : فقد كذب هذا النظام وأتباعه على العالم العربي وأخذ يتحجج ويتبجح وينعت نفسه بأنه دولة الممانعة !!
تبا ً لهذه الممانعة . فقد سقطت الأقنعة وعرف الصغير قبل الكبير أن النظام السوري ماهو إلا حارس أمين لأمن إسرائيل , ودمية بيد إيران تحركه متى شائت من أجل الضغط على العرب . فتبا ً لنظام الممانعة هذا !

ختاما ً : 
أسأل الله العلي العظيم أن ينصر الشعب السوري الأبي على هذا النظام المجرم ,وأن يوحد كلمتهم .
والله من وراء القصد ..


أخوكم / سعد الراقي</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-148.htm</link>
      <pubDate>Sat, 30 Jul 2011 06:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البيرق أشعلني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="طلال بن غالي المشيط" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>

اعذروني يا أحبتي , فـ البيرق أشعلني , والقلم بيدي , سأطلق له العنان , ليكتب المقال , بنبرةٍ حزينه , ونكهة الفكاهه , تدل على الشطيرة . 
......... مو شطيرة التفاحة.
 ........ولا شطيرة الجبنة . 
شطيرة اللقافة , مع زبدة اللكاعه , 
والجوع يغمرني ,,
بشطحةٍ جميلة ,,
وسكةٍ طويلة ,,



بانتظار ...................................الردوووود .



ردود العشيرة ,,
الردود اللي  طعنتني ,,
بخنجر الحميه ,,
والترشيحات الوهمية ,,
بعيداً عن الجدِّية ,,
ومبدأ الحرية ,,

ويااااااااااااااا  لـ سخرية القدر ,,
الكل يختفي .
خلف شاشات الخبر.
تنتظر الشكر.
تنتظر التبريكات.
تنتظر الخبر .
تنتظر الآراء .
وتنصدم بالفعل.
الكل يهرب .
ويبدأ التشويش .
وينتشر التحريش .
والله يعينن على التهريش .



والغريب إنك حبيب .
والغريب إنك قريب .
والغريب إنك عجيب .


تظهر ثم تختفي .
تقرأ الخبر .
وتنسى (أضف تعليق).
تستحي من شكراً.
وإلا تضايقك مبروك.


لا لا لا لا لا تقول خايف يشوفونك ,,
وانتبه من ناس يماشونك ,,
تراهم ما يعرفونك ,,


ناقد أحياناً يطلع فاقد.......
فاقد للنقد ,,
فاقد للذوق ,,
فاقد إحساس ,,
ما يعرف يفرق بين الذرة والذرية ,,
لا تفهموني خطأ !
ما قصدي الذرة بنت النملة ,,
قصدي الذرة النووية التي تسبب فرقعة في الأغلفة الجوية ,,


الله يخلف على هالزمن .
الكل يشوف .
وينقدك بحروف .
ولا فيه فرق بينه وبين الخاروف .


وفي آخر المطاف ,
أردت الانعطاف ,
لأَّرضيَّ الأطراف ,
من طريق الانجراف ,
بضحكةٍ واستلطاف ,

بقلم / طلال بن غالي المشيط .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-147.htm</link>
      <pubDate>Fri, 15 Jul 2011 14:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حياة القنافذ.. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم

لا يمكن للقنافذ أن تقترب من بعضها البعض فالأشواك التي تحيط بها تكون حصناً منيعاً لها ليس عن أعدائها فقط بل وحتى عن أبناء جلدتها .فإذا أطل الشتاء برياحه المتواصلة وبرودته القارسة اضطرت القنافذ إلى الإقتراب والالتصاق ببعضها طلباً للدفء متحملةً ألم الوخزات وحِدَة الأشواك.فإذا شعرت بالدفء ابتعدت حتى تشعر بالبرد فتقترب مرة أخرى
 وهكذا تقضي ليلتها بين اقتراب وابتعاد.فالاقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح والابتعاد الدائم قد يفقدها حياتها! وكذلك هي حالتنا في علاقاتنا البشرية فلا يخلو الواحد منا من أشواك تحيط به وبغيره يتألم منها تارة ويؤلم بها غيره تارة أخرى.فمن ابتغى صديقاً بلا عيب عاش وحيداً ! ومن ابتغى زوجةً بلا نقص عاش أعزباً !
أتطلب صاحباً لا عيب فيه... وأي الناس ليس به عيوب...
فإن كنت: حساساً لا تقبل الزلة!ولواماً لا تقيل العثرة!وصائداً للأخطاء لا تغفل!فكن على يقين بأنك : ستصبح وحيداً 
في مجتمعك!
 وغريباً بين أهلك!
ولن تصحب إلا نفسك فقط!
أخيراً ،، لن تحصل على الدفء ما لم تحتمل وخزات الشوك، ولن تحصل على الدفء ما لم تصبر على الألم! </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-146.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Jul 2011 08:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
