<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 04:28:50 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alagai.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ عشيرة آل عجي من الزميل من شمر | ومضات من الذاكرة ]]></title>
    <link>http://www.alagai.com/articles-action-listarticles-id-19.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alagai.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 04:28:50 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>ومضات من الذاكرة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحلة إلى قلب النفود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعد بن محمد الحطاب" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/21.jpg" /><br /></span><p ><b>
بسم الله الرحمن الرحيم
 
الإهـــداء . . . 
 
إلــى كــل القــراء الكــرام
وإلى أخي ســــند الحطاب "أبو خالد"
وإلى الحبيب، والأديـب الســــهيـلــي 
علها تضيف ولو أيسـر اليسيرإلى منـارة الفــكر
أو عســـاني أرســـم بها البســمة علـى الشــــفاه
 
أبو نادر . . . 
 
أحببت أن أوجز لكم أحداث قصة من واقع رحلة قمنا بها إلى قلب النفود التي علمتنا فن الصبر، وروح العزيمة، والدخول في معركة قوامها المجهول والتحدي !! فلم تعد هناك معالم في الصحراء نستدل بها، ولم يكن الذهاب للمجهول أمراً سهلاً ميسراً نظراً لمسالك الدروب العشوائية، فما زالت أحداثها عالقة بالذاكرة حتى هذه اللحظة . .
 
الموضــوع: رحلة من حائل إلى الخريزة في قلب النفود.
الـزمــــــان: 1415 هـ . . في فصل الصيف.
المسـافـران: سعد وسند محمد الحطاب.
القـصــــــد: توثيق أواصر صلة الرحم مع أبناء فلاح الشاعر الشمروخ  "أبناء خالتنا يرحمها الله"
 
استأجرنا جيب من نوع تايوتا ذو الدفع الرباعي مع إعداد وترتيب كل ما يلزم السفر من أكل، وماء،  ووقود احتياطي، وكان كل شيء يسير طبيعياً حتى حدثت أحداثا لم تكن بالحسبان !! كان هناك خوف من عدم معرفة الطريق المودي إلى الجهة المقصودة، وتعريض الرحلة للمخاطرة، أو ربما للهلاك حيث لم تكن وسائل الاتصال متوفرة كما هي الآن كالجوال وتغنية الاتصالات، وابتدئنا رحلتنا بدعاء السفر: 
الله أكبر الله أكبر الله أكبر سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، وتوكلنا على الله بقصد قرية الخريزة لزيارة مذود، وفهيد الشاعر من حائل، إلى الخطة، فالسيبية، وبعد مسيرة ساعات استطعنا أن نصل إلى أرض ليس فيها أي أثر للسيارات، ولم يعد هناك ما يدل على وجود أحد في هذه الأرض المقفرة، وهذا يعني أن العثور على طريق يوصلنا هو أصعب ما في الأمر، وفي هذه اللحظات واصلن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-140.htm</link>
      <pubDate>Thu, 21 Apr 2011 00:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحلتي إلى حيثِ المجهول.. دُرُوسٌ وعِبَرٌ..(الأخيرة).. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="السهيلي" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>
(الحلقة الأخيرة)
بسم الله الرحمن الرحيم
فَفَاجَأَنِي صاحبي.. بِخَبَرٍ نَزَلَ عليَّ كالصَّاعِقَةِ!!
لقدْ نَسِيْتُ: مفتاحَ العجلاتِ عند زملائنا..!!
هكذا أطلقَهَا صَرْخَةً مُدَوِّيَةً..
فكانت صدمةٌ لي جِدُّ كبيرة..
حاولت أن أجمع أفكاري ومشاعري..
زملائنا لا ندري ما مصيرهم..
أُمِّي سَتُشَرِّقُ بها الأفكارُ وتُغَرِّبُ..
والسيارةُ.. الثالثةُ الأُخرى..
مباشرة.. طلبتُ من زميلي الركوب معي في السيارة.. وانطلقنا بِقَدَمٍ مكسورة.. لعلنا نَصِلُ إلى مزارع الخطة..
فوصلنا بعد بُرْهَةٍ..
لكنَّ الشُّبُوك.. وما أدراك ما الشبوك!! وهي التي يضعها الناس لتحديد أملاكهم.. تحول بيننا وبين النزول إلى الأرض.. وأصبحنا في طرف النفود.. والشبوك  تمنعنا من النزول إلى الأرض..
فحاولنا جاهدين.. لكن الشبوك كانت متصلة ببعضها البعض .. فلا مجال أبدًا..
ثم توقفت السيارة في مكانٍ.. بين النفود والشبوك.. بسبب وعورة الأرض.. فنزلنا.. وإذ بالفاجِعَة!!
كَفَرِينِ آخرين.. (يُنَسِّمَان بقوة)!!
أقفلنا بَابَيّ السيارة.. وانطلقنا نَحُثُّ السير على أقدامِنا.. لم يبقَ على الغروب إلا أقل من ساعة!! 
أذْكُرُ.. أننا شاهدًا أطفالًا في إحدى المزارع.. فدعوناهم.. لعلنا نَجِدُ عندهم غوثًا ونَجْدَةً.. فهربوا على وجوههم..لا يَلْوُونَ على أحَدٍ!!
واصلنا السير.. وإذ ببيت شَعَرٍ.. عنده سيارات.. فسألت زميلي عن: موديل سيارة عمِّه..
فذكرها لي.. قلت: لعلها تلك؟! قال: لا, لا أظنُّ..
قلتُ: وما يَضِيرُنا.. إن لم يكن هو.. أوْصَلُونا إليه.. فالوقت لا يحتمل أبدًا أي تأخير..
انحرفنا ناحيتهم.. فناديت مُسَلِّمًا.. وقائلًا: هل هذه سيارة......؟
وإذ بصوت صاحب البيت: تفضل.. 
فقلت له: مستعجلين!! هل فلانٌ عندكم أم لا؟
قال: بل عندنا..
فخرج عمُّ صاحبي.. فسَلَّمَ بِحَفَاوَةٍ بَالِغَةٍ.. وبِاسْتِغْرَابٍ شَدِيدٍ!!
فسَأَلَ: ما الذي جاء بكم؟! فأخبرناه الخبر.. وخبر زملائنا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-138.htm</link>
      <pubDate>Sun, 10 Apr 2011 11:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحلتي إلى حيث المجهول..دروسٌ وعِبَرٌ..(1).. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="السهيلي" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>
(الحَلَقَةُ الأولى)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
من مساحاتِ الذكرياتِ وقِفارِها الواسعةِ وظِلالِها الوارِفَة.. أكتب لكم أيها الأحبة.. تجاربَ.. ومواقفَ.. وذكرياتٍ.. قد تجد فيها التسلية.. والفائدة.. والعبرة.. أخُطُّها بعد مرور سنواتٍ عليها.. وأكتب لكم ما عَلَقَ منها في أسوار الذاكرة.. 
كنت خامس خمسة من الأحبة ذات ليلة.. نتسامر ونلهو.. ونتجاذب أطراف الحديث فيما بيننا.. فاتفقنا على الخروج إلى نزهة برية.. إلى نفود الخُطَّة تحديدًا.. وكان الموعد بعد صلاة الفجر.. ذهبت إلى البيت.. فنمت.. واستيقظت بعدالآذان.. فصليت.. وعُدَّتُ إلى المنزل.. فقابلتُ أمي التي بادرتني بعد السلام عليها: بطلب الذهاب ضُحىً إلى السوق!!
فكان الاعتذار سريعًا: إنني ذاهب في رحلة برية إلى (مشار!!)..
نعم.. لا أستطيع إخبارها بمغامرتي إلى نفود الخُطَّة دَفْعَةً واحدةً.. خاصة أني للتو قد تعلمت القيادة.. والعمر صغير (في نظر الأهل)..
فقلت لها: نذهب إلى السوق بعد العصر مباشرة.. وكنت قد اتفقت مسبقًا مع الزملاء.. على أن تكون عودتنا بعد الغداء!!
وافقت أمي بلا تردد على أن يكون الموعد بعد العصر.. وأخذت تُؤكد عليَّ أنْ لا أتأخرَ عليها.. فأخذت أُطَمْئنُها أنني لن أتأخر..
وبعد قليل..الشمس تستأذن ربَّها بالخروج لتغمر الكون بالضياء.. وموعدي مع الزملاء بعد طلوعها.. تقابلنا عند منزل أحدهم.. ثم سارت بنا السيارات إلى إحدى المحطات.. محطة وقود.. أنا على سيارتي الbm.. قصدي الداتسون89.. والسيارة الأخرى داتسون81.. لِـ(.........)رحمه الله رحمة واسعة.. اشترينا معلبات للفطور.. وأخذنا المفطح: ثلاثَ دجاجاتٍ مجمدة.. وانقسمنا مسبقًا.. أنا وأحد الشباب في سيارتي.. والثلاثة على سيارة.. والقِسْمَةُ أبدًا لم تكن عفوية.. بل لسبب مقنع!!.. سرنا والضحكات تعلو مُحَيَّا الجميع.. هذه مدينة القاعد.. وبعد قليل ها نحن على مشارف مدينة الخطة. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-135.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Mar 2011 09:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحلتي إلى حيثِ المجهول.. دُرُوسٌ وعِبَرٌ..(2).. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="السهيلي" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>(الحَلَقَةُ الثانية)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخذت أنظر وأنظر وفجأة التفت إلى الشرق: وإذ بنور أراه من بعيد.....؟!
أخذت أنظر إليه.. وأدقق فيه النظرُ.. فإذا هو نورُ سيارتي!!! أنظر مُبَحْلِقًا وأنا غيرُ مُصَدِّقٍ..
إيْ وربي إنها لسيارتي!!!
وإذْ بصاحبي يضيءُ النورَ ويطفئُهُ.. إنه يراني.. وأنا كذلك أراهُ.. لك الحمدُ يا اللهُ..
فتارةً تَغُوصُ السيارةُ في الرمال!! وتارة إذا هي فوق الرمال.. لحظاتٌ.. وإذْ بصاحبي واقف أمامي.. سلَّمَ علي فرددت عليه.. سألته مباشرة: أين الشباب؟!
قال مباشرةً: تصادمت السيارتين!! وأصيبت السيارة الـ81 بِمَقْتَلٍ!! فهي لا تستطيع الحِرَاك!! ولا حتى مجرد أن تشتغلَ المكينةُ!! وأرْدَفَ قائلًا: صَعَدْتُ أحدَ الكثبان الرملية بأقصى سرعتي.. وكان الشباب خلفي على سيارتهم.. وفجأة!! عَلِقَتْ السيارةُ بلحظة في الرمال!! وكانوا هم يسيرون خلفي بأقصى سرعة.. فلم يستطيعوا مُدَرَاكَةَ فُجَاءَةِ الموقفِ.. فكان مالم يكن بالحسبان!! واصطدموا بالسيارة من الخلف!! وغَاصَ صدَّام السيارة الخلفي.. داخل (الزِّيك) دافِعًا (الرديتر) على (مِرْوَحة المكينة)!! فأصبحت سيارةُ زميلنا جثةً هامدةً..
فقلت: يا لَلْهَوْلِ.. فركبتُ معه واتجهنا إلى زميلنا.. وأخبرناه الحدث.. فانطلقنا إليهم على جناح السرعة.. فلما وصلنا المكان وجدنا الأمرَ كما ذُكِرَ..
كان صاحب السيارة الـ81 أعْرَفَنَا بالمكانيكا.. حاول وحاول وحاول.. بلا جدوى.. فقال: لا بد من سَحْبِ 
(الرديتر عن المروحة) وليس معنا شيء نَسْحَبُ به.. فقررنا جميعًا أن نذهب إلى عمٍّ لصاحبي الذي ركب معي في سيارتي.. وكان يسكن في النفود قريبًا من موضع (رحلتنا المُباركة!!) فانطلقتُ أنا وصاحبي فقط على سيارتي.. نَحُثُّ الخُطَى إليه علَّنا أن نَجِدَ عنده غَوْثًا لنا ولزملائنا.. 
الساعة الآن قريبًا من الثانية ظهرًا.. فوصلنا بيت الشَّعَر.. لكن للأسف لم نَجِدْه.. ووجدنا النساء في البيت. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-137.htm</link>
      <pubDate>Fri, 11 Mar 2011 11:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
