<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 04:29:12 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alagai.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ عشيرة آل عجي من الزميل من شمر | مقالات خاصة بـ كتّاب موقع عشيرة ال عجي ]]></title>
    <link>http://www.alagai.com/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alagai.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 04:29:12 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 11 Jun 2010 13:36:37 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات خاصة بـ كتّاب موقع عشيرة ال عجي</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كن مختلفًا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="السهيلي" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>




بسم الله الرحمن الرحيم
((منقول للفائدة))
 
تُرى ما الذي يحدث لو وضعنا خمس ذبابات في زجاجة ووضعنا معهما العدد نفسه من النحل
ثم وضعنا الزجاجة أفقيا ـ وهي غير مغلقة ـ


بحيث تكون قاعدتها لأعلى ، ثم صوبنا الضوء نحو القاعدة ، بينما تركنا أسفلها يغرق في الظلام؟


هل تعلم ما الذي سيحدث حينها ..؟
دعني أخبرك ..!

 
ستحاول أسراب النحل أن تخرج باتجاه الضوء ،وذلك لأنها قد تعودت على هذا الأمر ومنذ نشأتها
فهي في الخلية تصوب ناظريها دائما إلى فتحة الضوء 


ولم تتعود أن تبحث عن طريق للخروج قد يكون مختبئ في ظلام الخلية ، لذلك تحاول وبإصرار
على الخروج من أعلى الزجاجة ، ولن تلبث أن تموت بعد فترة من المحاولة بفعل التعب .. أو الجوع.

 
في المقابل فإن الذباب ، لن يستغرق أكثر من لحظات بسيطة حتى يخرج ، لأنه سيفتش في كل الاتجاهات الممكنة أمامه.


إن الحكمة التي يمكننا قطفها من تلك التجربة أن الذكاء التقليدي ، والروتين الذي تمرسنا على فعله
قد لا ينفعنا في حل كثير من المعضلات
وأننا يجب أن نتمتع بإبداع ومرونه في طرح الأفكار البديلة.

أديسون كان يقول :

 
( لن نستطيع حل مشكلة بنفس الذهن الذي أوجدها )

ويقصد هنا نفس طريقة عمل العقل ، لذا فهو ينصح أن نحاول طرق أبواب ،واتجاهات جديدة لم يألفها العقل ، وأن نحرره من النمطية والتعود والروتين. 

إن العقل الحجري هو الذي يتعامل بطريقة النحل في الخروج من المأزق ، ويحاول بشتى الطرق أن يخرج باتجاه واحد مألوف
ولا يفكر في استخدام طرق بديلة أو مبدعة.

فحررعقلك يا صديقي من روتينه المعهود ، واجعل أفقك متسعاً ، واقبل الروافد ووجهات النظر المتعددة 
وانظر في اتجاه مختلف فلعل هناك الحل.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-165.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 17:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنا أحب خالصة !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعد بن محمد الحطاب" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/21.jpg" /><br /></span><p ><b>


تعتبر الشهرة من الأحلام التي تظل برفقة الإنسان أيان كان، وليس هناك مكان على وجه الأرض يحدد ميلاد حلم ما، ولا زمن ينبيء بقدومه. أن مشوار المشاهير لم تكن بداياته خطوات مكتوبة بماء الذهب على صفحة مرصعة بالماس. أمر بديهي بأن يولد الإنسان وهو لايعلم شيئا من شئون الحياة إلا أنه مع استمرارية الحياة يحلق وراء أحلامه، وأحيانا يتجاوزها تحليقا ولم يعد. أما بعض المشاهير فتهبط عليه الشهرة بدون عناء أو إستيذان، وأكثر مايثير حفيظتي إذا أتت الشهرة صاحبها أو صاحبتها عن طريق رمية من غير رامي، وهذا هو ما دعاني للكلام الآتي. فالشاعر أبو نؤاس قلب هجاء خالصة جارية هارون الرشيد من ذم إلى مديح حين قال: لقد ضاء شعري على بابكم ... كما ضاء عقدٌ على خالصة، وبهذا الذكاء تفادى غضب الرشيد لأنه يعرف إن خالصة قد استحوذت على تقدير الخليفة، وبذلك أصبحت الجميلة خالصة أشهر من نار على علم علما بأن خالصة كالسمكة التي تعيش في الماء دون المعرفة أو أدراك ماهوالماء ؟
أي إنها لم تتصور يوما بإن أسمها سوف ينتشر على نطاق واسع في الأدب العربي وعلى امتداد التاريخ ! أجزم يقينا إن خالصة لم تضع المساحيق التجميلية الصارخة على وجهها، ولم يظهر جمالها بواسطة البودرة، والخلطات المُشكلة، ولابتلوين الشعر، وطلاؤه بالصباغة المتنوعة، ولم تعد تحمل جمالها في حقيبة على كتفها كما نرى في يومنا هذا !
فخالصة لم تزر طبيبا تجميليا لتخضع لعملية تزيين الملامح، ولم تقم بتوريم خديها، ولا بحشو شفتيها، ولا بشذب أنفها!! بدأت أضيق ذرعاً من زمن نأت عنه خالصة، وأخواتها، متمنيا لو إن ربي قد أوجدني بزمن حبيبتي خالصة !!


سعد محمد الحطاب</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-164.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Mar 2012 18:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الزواج... بين الفشل والاستمرار !!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/28.jpg" /><br /></span><p ><b>

مشوار طويل يقطعه كثير من الشباب والفتيات للوصول إلى الزواج ويصبح لهم بيت وعائلة سعيدة، فحلمهم قبل وبعد تخرجهم وحصولهم على شهاداتهم العلمية لم يكن سهلاً على الإطلاق، فقد كلفهم الكثير من المال وكان هدفهم الوصول إلى ابن الحلال أو بنت الحلال الذي يقدر معنى الحياة الزوجية ويتعايش مع ظروفها المعيشية بكل تقلباتها من دون الهروب من المسؤولية، إن تقدير فشل الزواج أو نجاحه يظل في علم الغيب ولا أحد يتوقع استمراره واستقراره، فالعريس يضع إمكاناته كافة أمام عروسه حتى يظهر لها حسن نياته وحبه وامتنانه لاختيارها على أمل أن تبادره المشاعر نفسها وتكون جديرة بتحمل مسؤوليتها كزوجة، وأن يصونها زوجها ويصون كرامتها، فمن غير المعقول أن إنساناً ينفق مالاً كثيراً على زواجه ولا يسعى إلى نجاحه كزوج ورب أسرة، فمعظم الشباب يعملون سنوات طويلة داخل بلدانهم وخارجها حتى يتمكنوا من تحقيق حلم حياتهم الأكبر وهو الزواج، وأهل العروس والفتاة نفسها أصبحت تدرك جيداً معنى الزواج ونجاحه أو فشله، لذلك ليس من السهولة الموافقة على الزواج من أي شخص إلا بعد دراسة أخلاقه وإمكاناته المعيشية التي من الممكن أن توفر الاستقرار الأسري لهما.

فشل أو استمرار الزواج سببه عوامل خارجية ليس للزوجين دخل فيها إلا قليلاً! وتنحصر في طريقة تربية الزوج أو الزوجة التي يتكون بداخلهما مدى تحملهما مسؤولية أنفسهم في المستقبل، إن كان هذا الاختيار تم بالفعل بواسطتهما من دون تدخل عائلاتهم في قرارهم، أما إذا كان هناك تدخل وإجبار من والديهما فهذا يعني أن نسبة فشل هذا الزواج قبل بدايته كبيرة جداً، كما أن العامل الوراثي للزوجين له دور كبير أيضاً في فشل أو نجاح الزواج وفي تخطي الزوجين للمشكلات واستمرار زواجهما، فالزوج الذي يفشل والده في زواجه ويتزوج ويطلق أكثر من مرة من الممكن أن يكرر ابنه ذلك، ويستسلم لمشكلاته مع زوجته ويجد سهولة في الطلاق، إذ إن بعض الأبناء يتعلمون من تجا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-162.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Mar 2012 19:26:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الى / احمـد المشيـط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/29.jpg" /><br /></span><p ><b>
بعِيداً عنْ مُقدّمات الصّدأ الأدَبِي وفي منآى عن برُوتوكُولات الرّساله الخرقَاء,
وبالتحدِيد على ضِفاف الهلْوَسه والهَذيان, ابعثُ لكَ هذا المسِج...


ركّز معِي يَ صدِيقِي!! ورافِقنِي لِتلك النّافذِه المُطلّة على المَاضِي,
ستجدنِي في احدى الاستِراحات آخِذاً وضعيّة العالِم مع طُلّابه وقد تحلّق
مِن حوْلِي أصحابُك الصغّار, كُنت استرسِل عليْكُم بِ  مِن الكلام,
اعنِي بذلك كنتُ اقطِفُ لكُم مالذّ وطاب من بُستان الكذِب كيفمَا شِئت,
تارةً ألهُو مع تِنّيني المُدلّل, فقد كان يتِيماً!! ابُوه خفّاشاً قد نفِق فِي معدة
زوجَتُة , مُعادله بسِيطه ( خفّاش+تمساح)*** تنّين !!
وتارةً اُشعلُ سيجَارتِي -الّتي لم أشترِيهَا بعدْ- فيصبح دُخانها على شكل دَرَج,
صعِدت العتبَات حتّى بلَغت
سطح القمَر وكتبتُ على جِدارِه : ممدوح كانَ هُنا...
والكثِير والكثِير مِن الرخيص!!


لا أعلم هلْ هُو حُباً بِ الحديث معكم واسترجَاعاً لأيام الصّفاء و الطفوله
أم انّها كرَاهيّة للواقِع المُتغيّر ورآء شهوَة العوْلمة..!


عادةً انا لا أخجلْ من التسكّع مع الصّغار,
الكُل كانَ مُستمتِعاً بِ تلك الصّواريخ, الّا أنت!! فقَد أخجلْتَنِي بنضراتِك!!
وكأن لِسان حالِك يقُول : مالِي آرى ابن خالِي بِ الكذِبِ مُسْترسِلا!!..
رُغم حّدة تلك النضرة الّا انني رأيت فيها بريقاً مِن نُور يسّرُ النّاظرِين,
برِيقاً ينبض بالفِطنةِ, ومُغلّفاً أدبياً بالايمَان..
حِينها أدركتُ انّك لا تُشبه البقيّه!! فنظرَتِي المُستقبليّة تجاه بعضْ الامور
عادة لا تخيبْ, لذا اجزِمُ بل أقسِم انّك ستُصبِح يوماً ما مِنبراً مِن منابر المسلمين..
لا تستعجِل فسترى نفسُك بِ نفسِك!!
لن أُفيدك بالنّصح ولكن سأدّلك على مَن يكفِيني!
اِبحثْ عن حرف ال باء وال ميم و اتّبع نصَائِحهُم, فهُم تُربة خصبه للنّمُو الطيّب..


أمّا الآن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-161.htm</link>
      <pubDate>Sun, 26 Feb 2012 06:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لاتدعهم يعرفون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/27.jpg" /><br /></span><p ><b>


لآ تدعهم يعرفون عنك

سوى سعادتك !

ولآ يرون مــنك إلا ابتسامتك

فإن ضاقت عليك !

ففي القرآن جنتك . .

وإن آلمتك وحدتك فـ إلى السماء دعوتك !

وإن سألوك عن أخبارك !!

فأحمد الله و أبتسـم &#128522;

‏&#8203;‏&#8203;‏&#8203; ‏&#8203;إذا رأيت نملة في الطريق فلا تدسها

وابتغ بذل&#1715; وجه الله

عسى أن يرحمك كما رحمتها" . .

وتذكر أنها تسبح لله فلا توقف هذا التسبيح بقتلك لها.

إذا مررت بعصفور يشرب من بركة ماء فلا تمر بجانبه لتخيفه "

وابتغ بذلك وجه الله عسى أن يؤمنك من الخوف يوم تبلغ القلوب الحناجر

إذا اعترضتك قطة في وسط الطريق فتجنب أن تصدمها

وابتغ بذلك وجه الله عسى أن يقيك الله ميتة السوء

اذا هممت بإلقاء بقايا الطعام في حاوية القمامة فاجعل نيتك أن تأكل منها الدواب

وابتغ بذلك وجه الله عسى أن يرزقك الله من حيث لا تحتسب




وتذكر :~

افعل الخير مهما استصغرته

فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-160.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Feb 2012 10:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قتل النجاح والابداع !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>



إذا كنت شخصاً ناجحاً فأعرف أعدائك أكثر من أحبابك ..
وإذا كنت إنسان متفوقاً فأعرف أن محاربيك أكثر من أصدقائك .. 

وإذا كنت محبوباً في مجتمعك فلابد من وجود مجموعة تحيك المؤامرات ضدك حتى ولوهم قله.. 
سؤالي لماذا كل هذه الحرب على الإنسان عند ما يكون ناجحاً في حياته ؟!       
لماذا الكل يتمنون لهذا الإنسان الفشل والضرر حتى من أقرب المقربين له ؟!    
حتى لو لم يظهروا هؤلاء هذا الكره إمامه فهو لن يسلم من سيوفهم خلفه ولن يتقي شرهم.. 

ربما تجد الأغلبية تبتسم في وجهه ويمدحون في شخصه ومقامه .. 
وعند ما يدير ظهره ينهشون هؤلاء في لحمه .. 
وهذه النوعية هي الأخطر لأنه يصعب معرفتها وكشف قناعها بسهوله .. 
وكل ذلك بدون ذنب ارتكبه .. 
ألانه إنسان ناجح بحياته .. 

فالموظف عند ما يكون ناجحاً سوف يحارب من منهم حوله .. 
والتاجر عند ما يكون ناجحاً سوف يحارب من منافسه .
وحتى المعلم عند ما يكون ناجحاً أو محبوباً من تلاميذه تجد الجميع يكره . 
حتى الإنسان الذي يفعل الخير ويحاول مساعدة الآخرين 
سوف يجد أوناش تصفه بأنه متغطرس وانه يفعل ذلك لكي يثنوا عليه ويحصل على ثناهم .. 

أنني أتسأل دائماً في قرارات نفسي لماذا كل هذا الكره لإنسان لم يذنب في حق أحد ؟ 
ولنفترض جدلاً أن هذا الإنسان أذنب أليس يكون هذا الشخص أذنب في حق نفسه ؟ 
فهو ربما عانى الكثير من الضغوط والتعب والسهر من أجل تحقيق هذا النجاح ولأكنه لم يطلب شيئاً من أحد.. 

وما معنى ذلك ؟ هل يعني أننا مجتمع يحارب النجاح وكل ما هو ناجح ؟ 
  
أم لأننا لا نريد الخير والنجاح إلا لنفسنا ؟ الم يوصينا ديننا على محبة الخير للجميع؟ 
 أليس الأولى بمن يكره هذه الشخصية المتميزة
 أن يحاول أن يمشي على نهجها ويفعل فعلها بدل محاربتها إذا أستطاع ؟ 
وإذا لم يستطع يتمنى  لهذا الشخص الناجح الخير والتوفيق والسداد.
 
بقلم / ســن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-159.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Dec 2011 21:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



مقال  من اروع ما كتب الدكتور مصطفى محمود عن الايمان بالله.. 

المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي لأنه يعيش في حالة قبول و انسجام مع كل ما يحدث له من خير و شر..
 احساس المؤمن بربه الذي يقود سفينة المقادير و يدير مجريات الحوادث و يقود الفلك الأعظم و يسوق المجرات في مداراتها و الشموس في مطالعها و مغاربها.. فكل ما يجري عليه من أمور مما لا طاقة له بها، هي في النهاية خير. 
اذا مرض و لم يفلح الطب في علاجه.. قال في نفسه.. هو خير.. و اذا احترقت زراعته من الجفاف و لم تنجح وسائله في تجنب الكارثة.. فهي خير.. و سوف يعوضه الله خيرا منها.. و اذا فشل في حبه.. قال في نفسه حب فاشل خير من زيجة فاشلة.. فاذا فشل زواجه.. قال في نفسه الحمد لله أخذت الشر و راحت.. و الوحدة خير لصاحبها من جليس السوء.. و اذا أفلست تجارته قال الحمد لله لعل الله قد علم أن الغنى سوف يفسدني و أن مكاسب الدنيا ستكون خسارة علي في الآخرة.. و اذا مات له عزيز.. قال الحمدلله.. فالله أولى بنا من أنفسنا و هو الوحيد الذي يعلم متى تكون الزيادة في أعمارنا خيرا لنا و متى تكون شرا علينا.. سبحانه لا يسأل عما فعلو شعاره دائما: (و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لاتعلمون) 
و هو دائما مطمئن القلب ساكن النفس يرى بنور بصيرته أن الدنيا دار امتحان و بلاء و أنها ممر لا مقر، و أنها ضيافة مؤقتة شرها زائل و خيرها زائل.. و أن الصابر فيها هو الكاسب و الشاكر هو الغالب. 
لا مدخل لوسواس على قلبه و لا لهاجس على نفسه، لأن نفسه دائما مشغولة بذكر العظيم الرحيم الجليل و قلبه يهمس: الله.. الله.. مع كل نبضة، فلا يجد الشيطان محلا و لا موطئ قدم و لا ركنا مظلما في ذلك القلب يتسلل منه. 
و هو قلب لا تحركه النوازل و لا تزلزله الزلازل لأنه في مقعد الصدق الذي لا تناله الأغيار. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-158.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Dec 2011 18:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل تستطيع الإجابة ام أنها أسئلة صعبة ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي بن حواس آل عجي" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/28.jpg" /><br /></span><p ><b>

نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج 

نستقبل طفلنا الأول،،،، 


أو طفلا أخر بعده،،، 


ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغاراً ..~

ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن ‘‘ 


ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن ،،، 


ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم ،،، 

ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة , ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد.. 


الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن. 


فان لم يكن الآن ,, فمتى إذن؟ 


حياتك مملوءة دوما بالتحديات ..~

ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات}.. 


كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ. 

ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها ،،، عقبة في الطريق يجب عبورها ،, عمل يجب انجازه ،،، دين يجب دفعه ،،، ووقت يجب صرفه، كي تبدأ الحياة .. 


ولكني أخيراً بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة.. 

وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة. 


السعادة هي بذاتها الطريق. 

ولذلك فاستمتع بكل لحظة. 


لا تنتظر أن تنتهي المدرسة ، كي تعود من المدرسة ،
أن يخف وزنك قليلا ، أن تزيد وزنك قليلا ،
أن تبدأ عملك الجديد ، أن تتزوج ، أن تبلغ نهاية دوام الأربعاء ، أو صباح الجمعة ، أن تحصل على سيارة جديدة ، أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء، أو تحل نهاية الشهر أو شهر الأجازة، أن يتم إذاعة برنامجك المفضل على الراديو ، أن تموت، أن تولد من جديد. 


كي تكون سعيداً . 

السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها }..


لا وقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن 


عش وتمتع باللحظة الحاضرة 


الآن فكر واجب على هذه الأس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-155.htm</link>
      <pubDate>Sat, 01 Oct 2011 14:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معشوقتي..جزيرة برمودا...!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="امير بلا إمارة" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم

(( شيطــان فكري ))....

إن المبصر منا حول احوال من حولنا قد يتبادر في ذهنه أن زماناً قد اوشك على الفنا وآخر يسير الينا بسرعة الرياح.... فياليت شعري هل الاجيال القادمه ستحسدنا على زمان عشنا فيه ولم نستحق العيش فيه؟ ام ان ذلك القادم سيكون خير من هذا الحاضر؟وياليت شعري هل سيستيقض ذالك الاسد العجوز و يحرق جمع القرووود كما فعلوا بانصار الاسد العجوز..ولم يستطيعوا فعلها أبان كانت الليوث تقاتل باوامر الاسد الشامخ...!! آآآه متى يعود الاسد العجوز شبلاً فتيا؟وتعود القروود نسيا منسيا؟

(( فكر شيطاني ))....

ياللطهاة المساكين.... يطبخون وينفخون ويتعطرووون برائحة البصل والثوم وبعد معاناة دامت لوقت ليس بالقصير مقابل حر نار وكر بخار.. يجهز الطبق الشهي.. والصدمه كل الصدمه يقال شكراً لمحااااسب المطعم؟

(( في القادم القريب توجد سحابة تنبأت على الغاب العظيم بتولي كبير الثعالب منصب القائد الاعلى..))

...مقابله مع الرئيس السابق للغاب..
نحن: مالذي أسقط رئاستكم؟
الثعلب السابق:لماذا قلتم لمحاسب المطعم شكراً وليس للطاهي..؟
.....انتهت المقابله....

(( ومضه)).....

الغريب في الامر أنه لايوجد أسد في الغاب..فياليت شعري هل إنقرضت...

(( آخيراً ))....

تضحيه..أن تسعى لمصلحة على المجتمع حسابك الشخصي.
دنأه..أن تسعى لمصـلحتك الشخصيه على حساب المجتمع.



بالود نلتقي..</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-153.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Aug 2011 04:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العفو والصفح عند المقدرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alagai.com/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>
     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     أحبتي الكرام أسعد الله أوقاتكم بالخير والعافيه
وهذي فرصة في هذا الشهر الكريم أن نتطرق لمثل هذا الموضوع المهم .. 
أحبتي لعلي أتطرق ألى موضوع غفلنا عنه كثيرا 0000موضوع قد نعايشه في حياتنا اليوميه 00ألا وهو العفو عند المقدره000أحبتي لعلنا نتفق أو نختلف 00ولكن هنا سؤال أطرحه فلنجيب عنه 000بصراحه بيننا وبين أنفسنا 000قلي بالله عليك أليس من الجميل أن تعيش حياتك متسامحا لين الجانب 00ألم يكن الحبيب صلى الله عليه وسلم قدوتنا 00أنظر يارعاك الله 000كيف كان الحبيب متسامحا 00كيف كان يعامل قومه وقد أذاقوه الأمرين 00أنظر كيف كان مع أصحابه 00يعاملهم ببشاشة الوجه 00واللطف ولين الجانب
أذا لابد أن نأخذ على أنفسنا عهدا وليكن العهد 00
الذي نأخذه على أنفسنا في هذا اليوم هو بعنوان: الصفح, أن تصفح عمن أساء إليك, وهذا العهد أيها الإخوة صعب وشاق, ولكن لو قرأنا بعض آيات من كتاب الله عز وجل لعرفنا أهمية الصفح. أعرف أن قلبك مجروح, وقد أسيء إليك, وربما يكون قد أُكل مالك أو اتهمت في عرضك أو أسيء إليك بكلمة جارحة, وكلنا هذا الرجل, فما منا إلا مسيء أو مُساء إليه, وربما أن يكون أحدنا مسيئاً ومساءً إليه في آن واحد.
يذكر أن بعضهم كان يلح على الله في جوف الليل ويقول: اللهم انتقم لي من فلان, ـ ودعوة المظلوم مستجابة ـ فألقى الله في قلبه: إني سأستجيب لك, أي سأنتقم لك منه, وإن فلاناً يدعوني عليك, لأنك أسأت إليه في يوم من الأيام, أأستجيب له؟ قال: لا يا رب. لِمَ يستجيب لك ولا يستجيب لمن أسأت إليه؟
ولنقرأ بعض آيات من كتاب الله عز وجل, يقول تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم}, ما الجواب؟ نعم نحب أن يغفر الله عز وجل لنا.
ويقول سبحانه: {وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alagai.com/articles-action-show-id-152.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Aug 2011 00:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
