اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

02:19 صباحًا , الخميس 13 ديسمبر 2018

فضل الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يروى أنه جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها.

فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك..
وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر.

وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.
وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين، بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير.

وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلت أم جعفر عليهما،

وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا ؟

قال: وما هو؟

قالت مائة دينار في عشرة أيام،

قال: لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين

فقالت: هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه.

ينقل عن الشيخ عبد الحميد كشك يرحمه الله أنه قال:

من اعتمد على غير الله ذل،

ومن اعتمد على غير الله قل،

ومن اعتمد على غير الله ضل،

ومن اعتمد على غير الله مل،

ومن اعتمد على الله فلا ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ.

لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولوالديهم وجميع إخواننا المسلمين
وقِنا برحمتك من عذاب القبر ومن عذاب النار
و أدخلنا الجنة مع الوارثين
برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم آمين



منقول للفائدة

بواسطة : المشرف العام
 3  0  1.6K
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-22-2008 11:13 صباحًا تميــــــــــم :



    شكراً لك يا أخي ///// طلااااااااااااااااااال أطال الله عمرك على العز والصحة000


    ((بسم الله الرحمن الرحيم 000 ولا إله إلا هو وحده لا شريك له ))

    الإستعانـة بغير الله شرك عظيم ومن السبع الموبقات , فمن يستعين بغير الله فقد ارتكب جرم عظيم , ألا وهو الشرك00
    وبدوري تم نقل التالي : آملاً الفائدة للجميع من مرتادي موقعنا , حيث يعود الفضل أولاً بعد الله إلى أخي ورفيق دربي// طلال الغالي وفقه الله00


    من فوائد المحن والشدائد، أنها تٌعَرّف العباد بخالقهم، بعد أن كانوا غافلين،وتدفعهم للالتجاء إليه بعد أن كانوا عنه معرضين، وحال مشركي أهل مكة ، فكانوا إذا ضاق بهم الحال وتعرضوا لشدة وكرب، كأنوا يخافوا الغرق في عرض البحر، حين تهب عليهم الرياح العاتية، وتتلاعب بهم الأمواج العظيمة، ويأتيهم الموت من كل مكان، ففي تلك الساعة يعلم المشركون ألا ملجأ من الله إلا إليه، ويتوجهون بقلوب مخلصة إلى الله سبحانه طالبين النجاة من هذا الكرب العظيم.

    وقد وصف القرآن الكريم حالهم فقال:{هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ

    فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ

    كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ

    لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}(يونس:22)، وقال تعالى :{قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ

    تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا

    وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ }(الأنعام:63-64).

    وهو الإله الحق وما سواه باطل، كما قال تعالى :{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرض أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ }(النمل:62).

    وإنما تجوز الاستغاثة بغيره في الأسباب الظاهرة العادية، من الأمور الحسية، كقتال
    عدو، أو دفع سَبُع، أو نحو ذلك من الأسباب الظاهرة، أما الاستغاثة في الأمور التي
    لا يكشفها إلا الله كالمرض والضيق والفقر، وطلب الرزق ونحوه، فلا تطلب إلا منه.

    ورغم ظهور هذه الحقيقة وتقريرها في كتاب الله ـ عز وجل ـ وسنة نبيه ـ صلى الله
    عليه وسلم ـ، إلا أن طوائف ممن ينتسب إلى الإسلام، ضلَّ بهم الطريق، وحادوا عن
    الصراط المستقيم، فتوجهت قلوبهم ساعة الكروب والشدائد إلى أولياء -زعموا -
    يدعونهم ويتضرعون إليهم ،لينجوهم من تلك الكروب ويرفعوا عنهم تلك الشدائد .
    ولا يخفى بطلان مسلكهم، وكونه شرك وعبادة لغير الله سبحانه .

    وإن احتجوا بأن للأولياء الذين يدعونهم جاه ومنزلة عند الله، فنقول :هذه الحجة هي
    نفس ما احتج به المشركون، كما حكى الله عنهم قولهم :{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ
    أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ
    يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }(الزمر:3) .

    قال قتادة: كانوا إذا قيل :لهم من ربكم وخالقكم؟ ومن خلق السموات والأرض وأنزل
    من السماء ماء؟ قالوا: الله، فيقال لهم: ما معنى عبادتكم الأصنام؟ قالوا: ليقربونا
    إلى الله زلفى، ويشفعوا لنا عنده.

    فتبين من خلال ما سقناه في هذا المقال أن الدعاء مطلق الدعاء -سواء أكان في
    حال الشدة أم في حال الرخاء -إنما يكون لله عز وجل، قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ
    ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }

    فمن استكبر عن دعاء الله فقد توعده الله بالعقاب الأليم، أما من دعا غيره وتقرَّب إلى من سواه فقد أتى الشرك من أوسع أبوابه.
    فالواجب على المسلم أن يتعلم من العلم ما يعرِّفه بالتوحيد، وما يؤهله إلى أن يعبدالله
    على بصيرة، فما ضل من ضال إلا بسبب الجهل والإعراض.


    أدامنا الله وإيّاكم وأحسن خاتمتنا ووفقنا في موقعنا هذا , لما ينفعنا في أمور

    ديننا ودنيانا 00 اللهم آمييييييييييييييييييين000000000000000000000

  • #2
    12-25-2008 01:25 صباحًا الشمالي :
    مشكككككككور اخي طلال علي هذاالنقل المفيد ‏
    فاالتوكل علي في كل شي هوالافضل والاحسن
    ابوهادي
  • #3
    03-03-2010 12:00 صباحًا ابو قصي :
    ومن اعتمد على الله فلا ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ.

    لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
    سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
    اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولوالديهم وجميع إخواننا المسلمين
    وقِنا برحمتك من عذاب القبر ومن عذاب النار
    و أدخلنا الجنة مع الوارثين
    برحمتك يا أرحم الراحمين
    اللهم آمين

    الــقـــلب يمرض بس ما يموت

جديد المقالات

بسم الله الرحمن الرحيم صراع الثقافات الحمد...

المشرف العام

بقلم| الكاتب/ سند الحطاب: مسلسل العاصوف يحكي...

المشرف العام

نجاز عظيم سيسطره التاريخ بحروف من نور Message...

المشرف العام

إلى أبناء عشيرة العـــجــي الأعزاء.. لأعرف كيف...

المشرف العام