اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .

06:19 مساءً , الخميس 21 يونيو 2018

صاح الحذاء: بأي ذنب أضرب؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صاح الحذاء: بأي ذنب أضرب؟

(1)

سمعتم عن الصواريخ العابرة للقارات..
ولكن هل سمعتم عن \"الحذاء\" العابر للقارات؟
إنه حذاء \"منتظر الزيدي\" والذي أربك الحفاة.. والرعاة.. ونشرات الأخبار!

(2)


يُقال إن \"البرادعي\" سيزور بغداد قريباً ليتأكد بنفسه: هل كان هذا الحذاء يحمل \"بوزا\" نووياً، وما إذا كان \"الكعب\" يحتوي على بعض أسلحة الدمار الشامل؟!
ويُقال إن بعض المتاحف العالمية تحاول جاهدة الحصول على هذا الحذاء لكي تضمه لمقتنياتها النادرة، وذلك لوضعه في قسم الأسلحة التاريخية!
ويُقال إن مجلة \"التايم\" تفكر بترشيح الحذاء للحصول على لقب: شخصية العام 2008م!
ويُقال إن الشركة المنتجة لهذا الحذاء ازدادت مبيعاتها خلال الأيام الماضية.. بل إن بعض دول العالم الثالث تفكر بالتعاقد معها لصنع أحذية عسكرية لجيوشها!
ويُقال إن بعض الدول اتخذت احتياطات أمنية عند أي مؤتمر صحفي رئاسي.. ومنها: إجبار الإعلاميين على دخول قاعات المؤتمرات وهم حفاة!!
والعهدة على الراوي.. في كل ما يُقال.

(3)


ولكن، وبعيدا عن الحفلة وأضوائها الباهرة، تعالوا لنستمع لوجهة النظر الأخرى حول \"موقعة الحذاء\".. ولا تجيبوا عن هذه الأسئلة.. فقط.. فكروا فيها قليلاً:
ـ هل وصل سوء الحال فينا إلى هذه الدرجة التي جعلتنا نحتفي بـ\"حذاء\"؟
ـ هل ستخرج القوات الأمريكية من منطقتنا العربية مهزومة / مدحورة بحذاء؟
ـ هل كان باستطاعة زميلنا منتظر، والذي رفع حذاءه في وجه زعيم العالم، أن يرفع صوته (لا: حذاءه) في وجه زعيم أصغر وأفقر دولة عربية؟!
جميعنا نعرف حكاية \"حذاء\" الزعيم السوفيتي خروشوف والذي رفعه في وجه الأمم المتحدة.. وجميعنا - أيضاً - نعرف أنه لم يعد هنالك شيء اسمه الاتحاد السوفيتي!
هل سنحوّل حذاء \"منتظر\" إلى حكاية أسطورية مثل \"حذاء السندريلا\" نرويها لأولادنا كل مساء قبل النوم؟

(4)


ومع احترامي لوجهة النظر تلك، وللأسئلة وإجاباتها المُتخيّلة، إلا أنني أرى أن \"منتظر الزيدي\" لديه وجهة نظر أخرى لم يستطع كإعلامي أن يوصلها بقلمه، فقرر أن يقولها بـ\"حذائه\" والذي كان أكثر بلاغة من الكثير من الأقلام المزيفة.. وجهة نظر لا يستطيع أن يقولها الجبناء.. ولا أنصاف الشجعان أيضا.

(5)


الأكيد أن جورج دبليو بوش:
في الأيام الأولى من حكمه غص في قطعة بسكويت وكادت تقتله.
وفي أواخر أيام حكمه كاد يذهب ضحية \"كندرة\"!
وما بين قطعة البسكويت وفردة الحذاء، سيحار التاريخ ما الذي سيكتبه عنه؟
والعرب قالت عن أحدهم، إنه: \"عاد بخفي حنين\"
وسيقول العالم عن بوش: \"عاد بخفي منتظر الزيدي\"!
.........................
- العنوان للشاعر العراقي الكبير أحمد مطر .
- كندرة: تعني حذاء باللهجة العراقية .

الكاتب الرائع / محمد الرطيان

نقلها لكم / ابوفيصل

بواسطة : المشرف العام
 7  0  2.0K
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-22-2008 07:39 مساءً إدارة موقع عشيرة آل عجي من الزميل :
    هناك بطلان اثنان حقيقيان فقط المرحوم بطل العرب الذي وقف على منصة الاعدام دون أن يهاب الموت وجاء من يخلفه من أبناء وطنه أن يقذف أكبر شخصية تاريخية بنعاله العتيق أمام أعين بلايين الشعوب .. تسلم يداك يا الزيدي ،

    ونعم التربية التي تربيت عليها من قبل أهلك .. كلنا معك بقلوبنا وأفكارنا، وأحاسيسنا... أدعو جميع الفنانين التشكيليين أن يجسموا شكلك ويضعوا تمثالك في ميادين البلدان العربية وبالذات عند قصور العرب لانك بقيت من أحد المع رموز العرب ...

    تحياتي للكاتب الرائع / محمد الرطيان

    مشكور ابا فيصل على الأختيار الرائع،،،،

    ســـند الحطـــــاب،،،
  • #2
    12-22-2008 09:41 مساءً تميــــــــــم :


    أي دولة تأسست على اللقطاء من جميع أنحاء المعمورة 000

    حتى أصبحت أكبر دولة في العالم , وحاكمها يقال عنه ماقيل من أجل وأرقاء

    الأسماء , ومنها ( حاكم العالم ) , ودولته سمّيت ( بالشرطي ) , أي أن بقية الدول

    مجرد مواطنين مدنيين يحكمهم هذا الشرطي الجبّار الظالم ( أميركا ) , وبالتخطيط

    لتفكيك أكبر قوة تنافسهم ( الإتحاد السوفيتي ) تم لهم ما أرادوا , فانفردوا بالهيمنة

    على العالم 000 وها هٌم في كل بقعة من الكرة الأرضية تجد بصمة حذاء شرطي

    أميركي , وها هي بصمة حذاء ( منتظر الزيدي ) بانتظار ( زعيم العالم ) تتجه

    كالرصاصة باتجاه أقذر وجه عرفه التاريخ !!!


    (( فسلام لك مني أيها البطل العراقي , ولكل مناضل شريف على أرض العراق ))


    وسلام مني كذلك لكل من // محمد الرطيان و أبو فيصـل0
  • #3
    12-23-2008 01:12 مساءً اميره العجي :
    سلمـــــــــــــــــت يمينك أيها الحر،،،،،،،،،،،،،،،،،، وبارك الله فيك يا منتظر،،،،،،،،،،،،، ووالله ان فردة حذائك يامنتظر هي أكرم عندى من ذلك العربيد الحقير هو واشباهه من المنافقين،،،،،ووداعية مباركة للرئيس المبجل باسم ذلك الشعب الذي مازالت جراحة تنزف باسم الحرية المزيفة،،،،، سلمت وسلمت أم أنجبتك وسلمت بلدا ظمتك،،، هاهو الحق أبلج والباطل لجلج،،،،،،،
    وماذا عسايا أن اقول لقد تاهت العبارات وأنطلقت الأهات،،، فمن لنا بمنتظر آخر ليعيد للأمة مجدها000000000000
  • #4
    12-23-2008 07:33 مساءً إدارة موقع عشيرة آل عجي من الزميل :
    مسكينة هي اُمتي اُمة الآسلام فقد ضاعت بوصلتها في خضم التسابق المحموم لبهرجة التغريب وبريق الرأسمالية حتي باتت في ذيل القائمة تحبو والعالم يتسابق من حولها..والصورة النمطية عنها في أذهان قاطني هذا الكوكب أنها اُمة فاشله وحق لهم أن يعتقدو ذلك وأن يختزلوها في (الآمة اللآهية)ومافعله منتظر فك الله أسره رغم محدودية تأثيره على ذاك الدعي وبلده إلا أنها تنظر إليه كأكبر إنتصار والسبب أنها اُمةُ تقتات الفشل الذريع في كل اُمورها وعلى رأسها دينها الذي بات ليس من أولوياتها إلا من رحم الله.

    قال عمر إبن الخطاب رضي الله عنه : نحن اُمة أعزنا الله بالآسلام ومتى مبتغينا العزة بغيره أذلنا الله.

    كان الروم في عهد الخليفة هارون الرشيد يدفعون الجزية للمسلمين مقابل حمايتهم وإعتبارهم مواطنين يتمتعون بكامل الحقوق إلا أن (نقفور) وهو أحد زعمائهم أراد أن ينكث بالعهد على قولة إخواننا المصريين يعكنن مع المسلمين وأرسل برسالة للخليفة يقول لن ندفع لكم الجزية فكتب له الخليفة هارون الرشيد على ظهر رسالته الجواب (ماترى لا ماتسمع) فقط هذه الكلمتين فأرسل له جيش أتى برأسه ولقن زمرته درساً قاسياً

    فمتى نكون مثلهم؟ ليس بهذا الجيل في رأيي ولكن النصر أت لا محاله.

    أبو فيصل أشكرك على النقل الموفق ولك تحياتي

    أبو تركي
  • #5
    12-25-2008 12:32 صباحًا الشمالي :
    بعد الرئاسه قام يروغ عن كندره ‏
  • #6
    12-30-2008 11:09 مساءً المشرف طلال الغالي :
    كلام جميل للكاتب الرائع / محمد الرطيان ,,

    سلمت يداكـ يا ابو فيصل على هذا النقل ,,



    بس لو حذاء عابر القارات هذا لاصق بوجه بوش كان خوش ,,